وجهت وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية الملكية، ضربة موجعة لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، زوال أول أمس (الخميس)، بعرض سواحل طنجة، بعدما تمكنت من إحباط محاولة لتهريب كمية مهمة من مخدر «الشيرا» ناهز وزنها طنين، كانت معبأة في حوالي 60 رزمة على متن زورق مطاطي، إلى جانب توقيف ستة أشخاص يحملون الجنسية الإسبانية، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية.
وأفادت مصادر متطابقة أن هذه العملية، التي تندرج في إطار المراقبة البحرية المشددة التي تباشرها مصالح البحرية الملكية على طول الواجهة المتوسطية، تمت بعدما رصدت عناصر البحرية الملكية زورقا مشبوها أثناء قيامها بمهام اعتيادية، وقامت بتعقبه واعتراضه بعرض البحر في عملية وصفت بـ «المحكمة»، مكنت من إحباط محاولة تهريب كانت في مراحلها الأخيرة.
وكشفت الأبحاث الأولية مع الموقوفين أن الزورق انطلق من سواحل الصويرة محملا بالمخدرات، قبل أن يتعرض لعطب تقني في المحرك قبالة سواحل طنجة، ما حال دون إتمام عملية التهريب وسهل عملية اعتراضه من قبل عناصر البحرية الملكية، التي تدخلت في الوقت المناسب.
وبعد نجاح العملية، التي تمت بدون أي تدخل مسلح، قامت عناصر الدورية بقطر الزورق نحو ميناء طنجة المدينة، فيما جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد باقي المتورطين المفترضين، سواء داخل التراب الوطني أو خارجه






























