خاض المنتخب الوطني آخر حصة تدريبية له في مدريد، أمس (الخميس)، قبل مواجهة الإيكوادور اليوم (الجمعة)، بداية من التاسعة والربع. وشارك في الحصة جميع اللاعبين المنادى عليهم، باستثناء ياسر الزابيري وعبد الحميد أيت بودلال، اللذين انضما مؤقتا إلى المنتخب الأولمبي، لخوض ودية كوت ديفوار.
وركز الناخب الوطني في الحصة التدريبية على الجانب التكتيكي ونظام اللعب، الذي سيعتمده أمام الإكوادور، اليوم (الجمعة)، مع العمل على تحسين التمركز في الملعب وتصحيح بعض الأخطاء المرتكبة في المباريات السابقة.
ويفتقد المنتخب الوطني عددا من اللاعبين، بسبب الإصابة، ضمنهم لاعبون يغيبون منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم، في مقدمتهم نايف أكرد، لاعب مارسيليا الفرنسي، وإلياس بنصغير، لاعب بايرين ليفركوزن الألماني، وآدم ماسينا، وحمزة إيكمان، مهاجم ليل الفرنسي، والمنتظر أن يغيب عن نهائيات كأس العالم المقبلة، حسبما أكده محمد وهبي، مدرب المنتخب في الندوة الصحافية التي عقدها الخميس الماضي بالمعمورة.
وقرر محمد وهبي، الناخب الوطني، توجيه الدعوة إلى ريان بونيدا في آخر لحظة، للانضمام إلى المنتخب الوطني بإسبانيا، مكافأة له على تغيير جنسيته الرياضية من البلجيكية إلى المغربية.
ويأتي استدعاء بونيدا يوما واحدا فقط بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” استكمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، ليصبح مؤهلا لحمل القميص الوطني في الاستحقاقات المقبلة، بعدما لعب لمختلف الفئات العمرية للمنتخب البلجيكي.
ويلتحق ياسر الزابيري وعبد الحميد أيت بودلال، لاعبا رين الفرنسي، ببعثة المنتخب الوطني المغربي بإسبانيا، اليوم (الجمعة).
وعلم، أن عدم مرافقة الزابيري وأيت بودلال لبعثة المنتخب الوطني، يعود إلى خوضهما مباراة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة أمام نظيره الإيفواري، أمس (الخميس)، حسب الاتفاق المسبق بين محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني الأول، وجمال أيت بنيدير، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
ويعاني منتخب الإكوادور غيابات وازنة، خلال المواجهة التي تجمعه بنظيره المغربي، اليوم (الجمعة)، بملعب ميتروبوليتانو، معقل أتليتيكو مدريد الإسباني، لحساب استعداداتهما لنهائيات كأس العالم، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في يونيو ويوليوز المقبلين.
وأعلن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم غياب لاعبيه ليوناردو كامبانا وباتريك ميركادو، عن المباراة المقرر انطلاقها في التاسعة و15 دقيقة، بسبب معاناتهما الإصابة، الشيء الذي يعد ضربة موجعة لمنتخب الإكوادور، بالنظر إلى إمكانياتهما.
ويعد كامبانا الذي يلعب في الولايات المتحدة الأمريكية، من أبرز المهاجمين، إذ سبق له أن لعب في الفريق الثاني لبرشلونة الإسباني، بعد فترة تكوين بمدرسة الفريقـ، ولعب في الدوري الإنجليزي الممتاز والبرتغالي والسويسري، ولعب 20 مباراة مع منتخب بلاده.
ويفتقد منتخب الإكوادور واحدا من أبرز صانعي اللعب، ويتعلق الأمر بميركادو، لاعب إشبيلية الإسباني، ما يؤكد فقدان الفريق قوته الهجومية في الفترة الأخيرة، الشيء الذي يقلص اللائحة التي استدعيت لمواجهة الأسود إلى 32 لاعبا، بعد أن وجه إليهما مدرب منتخب الإكوادور الدعوة للمشاركة في المباراة.




























