مع ارتفاع وتيرة الأعراس والمناسبات خلال فصل الصيف، تتكرر بمدينة الحسيمة مظاهر الضجيج الليلي الناتجة عن المفرقعات والشهب الاصطناعية، إلى جانب أصوات منبهات السيارات خلال المواكب، وتلفت هذه المظاهر انتباه الساكنة، التي تجد نفسها أمام صخب مرتفع يستمر إلى الساعات الاولى من الصياح، ما يثير تساؤلات حول احترام السكينة العامة داخل المدينة.
وفي هذا السياق أصبحت الساكنة تطرح عدد من الأسئلة حول مدى التزام قاعات الأفراح بالتوقيت المحدد لتوقف الموسيقى والأنشطة الصاخبة ليلا، وما إذا كانت هذه الفضاءات تخضع لمراقبة منتظمة للتأكد من احترامها للضوابط المنظمة لنشاطها. كما تثار تساؤلات بشأن طبيعة الإجراءات المتخذة عند استمرار الموسيقى بعد التوقيت المحدد، خصوصا عندما تكون قاعات الأفراح وسط الأحياء السكنية أو بالقرب منها.
ويرى ملاحظون أن المسألة لا تتوقف عند الصخب، بل تمتد إلى الوضعية القانونية للفضاءات التي تستقبل حفلات الأعراس والمناسبات، ومدى توفرها بعضها على التراخيص اللازمة واحترامها للشروط المفروضة على هذا النوع من الأنشطة. كما تطرح المفرقعات والشهب الاصطناعية ومواكب السيارات وأصوات المنبهات سؤالا حول الجهات المكلفة بمراقبة هذه الممارسات، والضوابط المعمول بها.
وتضع هذه المظاهر السلطات والجهات المختصة أمام مسؤولية السهر على احترام السكينة العامة، بالتوازي مع ضمان تنظيم المناسبات في إطار القواعد المعمول بها. وفي ظل تكرار هذه المظاهر يبرز سؤال حول مدى انتظام مراقبة قاعات الأفراح والفضاءات المخصصة للأعراس، والتأكد من قانونية استغلالها واحترامها للتوقيت المحدد للأنشطة الموسيقية، فضلا عن كيفية التعامل مع الصخب مواكب الأعراس عندما تتجاوز الحدود المسموح بها.































