السلطات المغربية تطوق مسالك الفنيدق لمنع تدفقات بشرية جديدة نحو سبتة

كثفت السلطات الأمنية، أمس ( السبت )، انتشارها على الطرق والمسالك المؤدية إلى سبتة، تحسبا لمحاولات عبور جماعية جديدة تغذيها دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتركزت التعزيزات الأمنية في محيط مدينة الفنيدق والمحاور المؤدية إلى الشريط العازل، لمنع تشكل تجمعات بشرية قبل اقترابها من السياج الفاصل.

ولم تسجل السلطات حتى صباح السبت أي محاولة اقتحام جديدة أو مواجهات، وذلك بعد نحو أسبوع من موجة هجرة جماعية غير مسبوقة شهدتها المنطقة يومي 30 و31 يوليوز.

وتواكب الأجهزة المختصة الانتشار الميداني بتتبع المجموعات الرقمية التي تنشر شائعات ومسارات للوصول إلى سبتة، وسط مخاوف من استجابة قاصرين وشبان لهذه النداءات.

وجاءت التعبئة الافتراضية إثر تأويلات خاطئة لحكم قضائي إسباني، جرى تداولها على نطاق واسع بادعاء أنها تمنع الإرجاع الفوري للمهاجرين بمجرد بلوغهم المياه الخاضعة للسلطات الإسبانية.

وفي تقرير أولي نشر الجمعة، أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان الدور “الحاسم” لشبكات التواصل في التعبئة التي سبقت التدفق الجماعي الأخير نحو الحدود.

ورصد المجلس 23 مجموعة رئيسية على موقع فيسبوك تضم أكثر من مليون و86 ألف عضو، تنشر مجتمعة ما يفوق 1400 تدوينة يوميا.

وتضمنت هذه المنشورات معلومات حول المسالك وأوقات التحرك، مرفقة بصور ومقاطع لأشخاص تمكنوا من العبور، مما حولها إلى أدوات تعبئة فاعلة.

وأفرزت أحداث يوليوز نمطا جديدا للهجرة غير النظامية في المنطقة، يعتمد على المنصات الرقمية لحشد آلاف الأشخاص حول موعد وهدف واحد، متجاوزا الأساليب التقليدية لشبكات التهريب الصغيرة.

وأعادت هذه التطورات ملف الهجرة إلى صدارة التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد، في مسعى لمنع تدفقات واسعة تعرض المشاركين فيها لمخاطر الغرق أو الإصابة.

أخبار مماثلة

اخر الأخبار

صوت وصورة

Welcome Back!

Login to your account below

Create New Account!

Fill the forms below to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist