دعا سمير بومسعوذ، رئيس النادي الرياضي الحسيمي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى عامل إقليم الحسيمة، على هامش اليوم الوطني للمهاجر، إلى دعم أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإلى إيلاء فريقه ما يستحقه من اهتمام ومساندة. وأشار بومسعوذ في رسالته التي تفاعل معها العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن النادي الرياضي الحسيمي يشتغل، بعيدا عن الصراعات، على استقطاب أبناء المنطقة، موضحا أن حوالي 70 بالمائة من مكونات جمعية النادي يتحدرون من مغاربة العالم، فيما يرتبط بالنادي أكثر من 40 أسرة. كما أكد أن النادي يشتغل على مشروع رياضي يهدف إلى خلق موارد قارة، إلى جانب العمل على استقطاب شراكات واستثمارات من شأنها خدمة النادي وشباب الحسيمة والمدينة. وعبر رئيس النادي عن استيائه من استمرار حرمان جمعيته من الدعم الذي تستفيد منه جمعيات وفرق أخرى، معتبراً أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول معايير توزيع الدعم العمومي ومدى احترام مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص. وقال ” إن مطلب النادي لا يتمثل في الامتياز أو البحث عن الأضواء، وإنما في الإنصاف والاحترام وتكافؤ الفرص “، مؤكداً أن المال العمومي مسؤولية وأمانة مشتركة، وينبغي أن يخضع لمعايير واضحة وشفافة تقوم على العمل والاستحقاق. ووضع بومسعود ملف النادي الرياضي الحسيمي أمام عامل الإقليم ومختلف المؤسسات المنتخبة والمسؤولين على المستويين الإقليمي والجهوي والوطني، معرباً عن أمله في إنصاف هذا النادي التاريخي وفتح المجال أمام مشروعه وطموحات أبنائه. كما وجّه نداءً إلى وسائل الإعلام المحلية والوطنية لتسليط الضوء على المبادرات الجادة لأبناء المنطقة داخل الوطن وخارجه، مؤكداً أن مغاربة العالم ليسوا مجرد مصدر للتحويلات المالية أو زواراً موسميين، بل هم، وفق تعبيره، أبناء الوطن وشركاء في تنميته ومستقبله.
وختم رئيس النادي رسالته بالتأكيد على أن الحسيمة تحتاج إلى تجميع جهود أبنائها وتغليب المصلحة العامة، مشدداً على أن النادي لا يطالب بامتيازات خاصة ولا بأكثر من حقه، وإنما يسعى إلى توفير الظروف التي تمكنه من مواصلة العمل وخدمة المدينة وشبابها..































