• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

أوقات مبعثرة

هيئة التحرير by هيئة التحرير
ساعتين ago
in اراء
0 0
0
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

محمد كرم

عزيزي القارئ، ما هو القاسم المشترك بين معظم الساعات الكبرى التي تؤثث عدة فضاءات عمومية بمجموعة من مدن المملكة؟

الجواب بدون لف أو دوران : إنها لا تعمل في الغالب أو تعوزها الدقة في أحسن الأحوال، و حتى ما إذا امتدت إليها يد الإصلاح أو الضبط فإنها سرعان ما تتعطل أو تختل من جديد و تظل كذلك لفترة قد تقصر و قد تطول … و غالبا ما تطول.

لاحظت هذا الخلل المعمم و المتكرر ـ بل و المزمن أحيانا كذلك ـ  في أوقات متفرقة بعدد من المواقع المفتوحة و بالمرافق الخدماتية و العيادات الطبية و الحمامات العمومية… و حتى على مستوى ساعة مكتب البريد الرئيسي بالرباط و ساعة ساحة الاستقلال بخريبكة و ساعة ساحة “لورلوج” بآسفي و ساعة ثكنة رجال المطافئ بأكادير … و ساعة مقر ولاية الدار البيضاء، و ما أدراك ما ولاية الدار البيضاء !

في المقابل، و على بعد أمتار قليلة من البيت الذي كان شاهدا على طفولتي و شبابي الأول، لن أنسى أبدا تلك الساعة السويسرية  البادية للعيان و التي قام ساعاتي من “مخلفات” الاستعمار الفرنسي بتثبيتها فوق واجهة ورشته بمجرد ما استقر بحينا و شرع في إصلاح الساعات و المتاجرة فيها. و على امتداد سنوات طويلة لا أذكر بأن الساعة إياها قد تعطلت في يوم من الأيام. لقد كان مالكها مواظبا على صيانتها و العناية بها.

و مما لا شك فيه أن غاية الساعاتي من هذه البادرة تمثلت أساسا في لفت انتباه الناس إلى مشروعه التجاري على أمل الرفع من حجم معاملاته ـ و هذا هدف مشروع طبعا ـ إلا أن ضابطة الوقت هاته سرعان ما تحولت أيضا إلى أداة لا غنى عنها لتنظيم وقت المارة و سكان الجوار … و رحل الفرنسي عن دنيا الناس و تحولت ملكية المحل إلى ساعاتي من بني جلدتنا، و منذ زمن التفويت و الساعة مجرد أرقام و عقارب بلا حركة. و اليوم، و بحكم ابتعادي عن مسقط رأسي و مرتع نشأتي، لا أدري ما إذا كانت الجثة الهامدة ما تزال تراوح مكانها أم أنها أحيلت على مزبلة المدينة أو خضعت للتدوير و تحولت بقدرة قادر إلى شيء آخر.

فهل نحن هنا أمام مشكل تقني عاد لا يختلف في شيء عن الاختلالات الشائعة و التي يمكن أن تطال الأجهزة و الأنظمة الكهربائية أو الإلكترونية أو الميكانيكية المعروفة أم أن هذه الظاهرة تتجاوز ما هو تقني صرف و تحيلنا بالضرورة على مباحث أخرى ؟

إن غياب ضبط الساعات الكبرى و صيانتها سواء بالفضاءات العمومية أو شبه العمومية يجد تفسيره في الواقع في تمثل المغاربة لمفهوم الوقت. الوقت في تصورنا فكرة فضفاضة و لا يدخل الالتزام به و احترامه ضمن الأولويات في حياتنا، إذ لا فرق عند الكثيرين مثلا بين تناول وجبة الغذاء في منتصف النهار و بين تناولها في الرابعة عصرا، و لا فرق بين الخلود للنوم في منتصف الليل و بين السهر إلى حدود الخامسة صباحا، و لا فرق بين أن تعيد فتح دكانك بعد مرور يومين من عيد الأضحى و بين تركه مغلقا لمدة شهر كامل، و لا فرق بين أن يستقبلك الطبيب بقاعة الفحص بعد عشر دقائق فقط من ولوجك إلى عيادته و بين أن يأتي دورك قبل ساعة الإغلاق بقليل و بعد يوم كامل من الانتظار (معظم العيادات الطبية الخصوصية لا تعمل اليوم بنظام المواعيد، و حتى إن عملت به فالمقصود بالموعد هو اليوم و ليس الساعة و الدقيقة !!!)، و لا فرق بين أن يبدأ اجتماع مهني على الساعة التاسعة صباحا و بين تأخير انطلاقه إلى حين توفر النصاب القانوني في حدود العاشرة … و بالتالي، لا داعي لإلقاء نظرة على ساعتك على رأس كل عشرين دقيقة. كلنا أحرار في توزيع وقتنا.

أما ساعاتنا اليدويةفغالبا ما نحملها من باب العادة فقط أو باعتبارها أيضا أداة من  أدوات الزينة أو ـ في حالات قليلة ـ  استثمارا بعائد قد ينفعنا في اليوم الأسود (يقال بأنه ثمة ساعات فاخرة يفوق سعرها أو يقترب من سعر الشقق الفاخرة و بأنه هناك من اللصوص من هو متخصص في الهجوم على حامليها  !!!).أمااستمرار وجود من ما يزال يصر على التمييز بين الساعة “القديمة” و الساعة “الجديدة” فهو دليل إضافي على نسبية الأشياء و على عدم خضوع الجميع للسياسات الرسمية المعتمدة.

و طوال حياتي لم تلتقط أذناي و لو تعليقا واحدا على ظاهرة الساعات العمومية المعطلة و لم تقع عيناي على خبر واحد يفيد بوجود عطل من هذا النوع مع حث السلطات المعنية على التدخل لتصحيح الوضعبمبرر الارتباك الذي يخلقه العطل في أذهان الناس.ليس منا، على ما يبدو،  من يعتقد بأن المشكل يدعو فعلا إلى إثارة زوبعة و لو في فنجان. و حتى لو ظلت الساعة المعطلة بلا إصلاح على امتداد قرن من الزمن لن يثار موضوع العطل أبدا لا بالدوائر الرسمية و لا بالجلسات الخاصة. فالساعة العمومية في تصور المغاربة ما هي في نهاية الأمر سوى معلم من معالم المدينة أو قطعة من أثاث عيادة أو مصلحة إدارية و لا يرتبط وجودها بالضرورة بوظيفتها الأساسية، هذا إضافة إلى وعي الجميع بغياب الصيانة المنتظمة عندنا حتى عندما يكون موضوعها مرافق و آليات و أجهزة لا غنى عنها فأحرى عندما يطال الخلل مرفقا أو آلة أو جهازا يعد ضمن الكماليات علما بأن إعادة تشغيل ساعة حائطية قد لا يتطلب أحيانا سوى استبدال البطارية التي أفرغت من طاقتها ببطارية جديدة قد لا يتجاوز سعرها درهمين.

و القائمون على مرافقنا العمومية بشكل خاص لا يهمهم إن كانت الساعات الكبرى تضل الناس أم لا في وقت لا يتردد فيه مسؤولون آخرون في أصقاع أخرى من هذا العالم في حجب مينا الساعة المعطلة مؤقتا إلى حين حلول وقت إصلاحها، و هذا أقل مجهود يمكن بذله في هذه الحالة عوض ترك الحبل على الغارب و خاصة بالمطارات و محطات القطار و المحطات الطرقية. و من يرغب في التوسع في موضوع مقاربتنا العجيبة للوقت ما عليه إلا أن يفتح ورش بناء و سيكتشف بأن للمواعيد و الآجال معان ليست بالضرورة هي تلك المتضمنة بقواميس اللغة أو تلك التي يقتضيها منطق الأشياء.

الوقت عندنا ـ و هذه حقيقة لا تحتاج إلى تأكيد ـ لا يتحقق احترامه إلا إذا كان مقرونا بالمحاسبة و العقاب أو إذا كان من شأن تجاهل أهميته أن يكبدنا خسائر مادية أو يحرمنا من منافع بعينها. ما عدا ذلك، فسواء احترمت المواعيد و الآجـــــال أم لا No problem.

و لعل ما يستفزني أكثر في طريقة تعاملنا مع الزمن هي تلك المرونة الغريبة التي نحدد بها أحيانا مواعيدنا و التي تعكس وجود استهتار ما بعده استهتار بالوقت، إذ من الشائع أن يتم الاتفاق مع صديق أو زميل أو قريب على الالتقاء بمكانما بين صلاتي العصر و المغرب أو حتى بين صلاتي الصبح و الظهر !!!!!!! الضبط في هذه الحالة غائب تماما لأنه غير ذي أهمية في عرف العديدين، و سواء سبقتك إلى نقطة الالتقاء و انتظرت وصولك لمدة ساعة أو سبقتني أنت و انتظرتني لمدة ساعتين فالأمران سيان طالما أن المحبة التي بيننا أو المصالح التي تجمعنا مصانة و محفوظة.

إن تقدم الشعوب في تصوري لا يقاس فقط بكمية الصابون المستعملة أو بكمية الإسمنت المسوقة أو بكمية الكتب السنوية الصادرة عن المطابع أو بوتيرة التنمية العامة أو … أو … بل يقاس أيضا بطريقة تدبير أفرادها للوقت، و حال الساعات بالفضاءات العامة مؤشر من مؤشرات مستوى الحكامة و درجة الرقي الذهني و الحضاري عند القائمين على هذه الفضاءات.فلا داعي إذن للبحث عن مصدر التخلف خارج جماجم الكثيرين من مواطني العالم الثالث.

في السياق ذاته دائما، و بينما كنت أحتسي قهوتي “الألونجي”بأحد مقاهي وسط المدينة برفقة صديق عزيز، خطر ببالي سؤال آني. و حتى لا يضيع هذا السؤال في زحمة الأسئلة و التساؤلات المتدافعة بذهني في ذلك اليوم قاطعت حديث الصديق عن اصطداماته المتكررة بأصهاره بأن استفسرته قائلا : “هل كان هناك فعلا داع لاستثمار الملايير من الدراهم في إحداث ما يسمى ب “البراق” ؟

لم يتأخر الأنيس في موافاتي بالجواب، إذ رد علي بالقول : ” الهدف واضح و الفائدة ملموسة. فوسيلة النقل هاته تمكن مستعملي السكك الحديدية اليوم من تقليص مدة السفر بين العاصمة الاقتصادية و مدينة البوغاز بمقدار ساعتين تقريبا.”

لم يحمل الجواب أي جديد بالنسبة لي مادام أنه من المعروف بأن الأمر يتعلق بقطار فائق السرعة. و حتى لا يتخذ صاحبنا من  صمتي ذريعة للعودة إلى الحديث عن مشاكله المزمنة مع حماته بشكل خاص بادرت إلى مباغثته بسؤال إضافي : “و ما عسى أن يصنع جل المسافرين بالساعتين المربوحتين ؟ “

آنذاك ابتلع صديقي ريقه و صام عن الكلام و راح يعيد تقييم الأمور بصوت داخلي مكتوم و هو يرتشف ما تبقى من قهوته “القاصحة”.

ليس الغرض من هذا المقال هو حمل الناس على تغيير عقليتهم. فأنا أعلم بأن من شب على شيء شاب عليه و بأنه من الصعب جدا محاربة الظواهر السلبية المعممة و بأن أهم ما يهم المغاربة من الأوقات هووقت الإمساك و وقت الإفطار خلال شهر رمضان … و في انتظار بزوغ وعي جديد بأهمية الوقت ستظل “مكانة” وزان تشير إلى السادسة في التاسعة، و ستظل ساعة مقر بلدية وجدة الكولونيالية تشير إلى الحادية عشرة و الربع في الثامنة و النصف.

إضافة ختامية : يقال ـ و العهدة على الراوي ـ بأنه في دولة اليابان إذا كان التوقيت المبرمج لانطلاق قطارك هو الثالثة و تسع دقائق و لكن مغادرة المحطة لم تتم إلا على الساعة الثالثة و عشر دقائق فاعلم أنك امتطيت القطار الخطأ !!!

تذكير ختامي : بلدياتنا ليست مضطرة إلى تزيين بعض الساحات المفتوحة  أو واجهات مرافق عمومية بعينها بساعات عملاقة، و إذا ما ألحت على فعل ذلك فلتعلم مصالحها التقنية بأنه في غياب الصيانة المنتظمة يصبح الاعتماد على موقع الشمس في السماء أكثر نفعا في تحديد الوقت من التعويل على ساعة معطلة لا  تصلح لصالحة.الساعة إما أن تكون مثل Big Ben في دقتها و في انتظام عملها أو لا تكون.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

الوزير الذي أضحك الصغير والكبير!

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
اراء

هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى
اراء

نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى

by هيئة التحرير
12 مايو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

إدانة دولية لهجمات البوليساريو الإرهابية!

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
هل الغُلام شتيمة؟
اراء

هل الغُلام شتيمة؟

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!
اراء

المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026

اخر الأخبار

حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
اراء

أوقات مبعثرة

by هيئة التحرير
9 يونيو، 2026
لماذا تتهرب الأغلبية من لجنة تقصي الحقائق؟!
مجتمع

لماذا تتهرب الأغلبية من لجنة تقصي الحقائق؟!

by هيئة التحرير
9 يونيو، 2026
الروائي محمد العزوزي يطارد بشظايا رغبة طيف افتتان رياض  في رواية جديدة
إصدارات

الروائي محمد العزوزي يطارد بشظايا رغبة طيف افتتان رياض في رواية جديدة

by هيئة التحرير
9 يونيو، 2026
تجار الجملة في التخوين… وباعة التقسيط في الاعتذار
قضايا في الواجهة

تجار الجملة في التخوين… وباعة التقسيط في الاعتذار

by هيئة التحرير
9 يونيو، 2026
على خلفية متابعة قشنيني.. مركز “سياق” يدعو إلى ترسيخ ضمانات حرية الصحافة
مجتمع

على خلفية متابعة قشنيني.. مركز “سياق” يدعو إلى ترسيخ ضمانات حرية الصحافة

by هيئة التحرير
8 يونيو، 2026
المونديال الأقسى في التاريخ: 5 تهديدات غير مرئية تواجه المنتخبات
رياضة

المونديال الأقسى في التاريخ: 5 تهديدات غير مرئية تواجه المنتخبات

by هيئة التحرير
7 يونيو، 2026
تعزيز البروتوكول الصحي والوقائي وتكثيف التدابير الاستباقية بميناء طنجة المدينة
مجتمع

تعزيز البروتوكول الصحي والوقائي وتكثيف التدابير الاستباقية بميناء طنجة المدينة

by هيئة التحرير
7 يونيو، 2026
تحدي مونديال 2030 ما بين تخلف الوعي المدني وتقاعس السلطة
مجتمع

تحدي مونديال 2030 ما بين تخلف الوعي المدني وتقاعس السلطة

by هيئة التحرير
6 يونيو، 2026
قافلة طبية متعددة التخصصات تقرب العلاجات من ساكنة إقليم الحسيمة
صحة

قافلة طبية متعددة التخصصات تقرب العلاجات من ساكنة إقليم الحسيمة

by هيئة التحرير
6 يونيو، 2026
المحافظة العقارية “تشدد” مراقبة الوكالات المستعملة في التصرفات العقارية
مجتمع

المحافظة العقارية “تشدد” مراقبة الوكالات المستعملة في التصرفات العقارية

by هيئة التحرير
6 يونيو، 2026
طنجة.. الأمن يحبط نشاطا لتهريب وترويج المخدرات
عدالة وحوادث

طنجة.. الأمن يحبط نشاطا لتهريب وترويج المخدرات

by هيئة التحرير
6 يونيو، 2026
الحسيمة: الأمن يطلق حملة متنقلة لإنجاز وتجديد البطائق الوطنية بالمناطق القروية
مجتمع

الحسيمة: الأمن يطلق حملة متنقلة لإنجاز وتجديد البطائق الوطنية بالمناطق القروية

by هيئة التحرير
6 يونيو، 2026
العرض الصحي بتطوان يتعزز بافتتاح مستشفى جهوي للتخصصات
صحة

العرض الصحي بتطوان يتعزز بافتتاح مستشفى جهوي للتخصصات

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2026
الحكومة تصادق على إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بالناظور
جامعة

الحكومة تصادق على إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بالناظور

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2026
إيداع مبحوث عنه في قضايا مخدرات السجن المحلي بالحسيمة
عدالة وحوادث

إيداع مبحوث عنه في قضايا مخدرات السجن المحلي بالحسيمة

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • أوقات مبعثرة
  • لماذا تتهرب الأغلبية من لجنة تقصي الحقائق؟!
  • الروائي محمد العزوزي يطارد بشظايا رغبة طيف افتتان رياض في رواية جديدة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist