فكري.ولد علي
لم تستغرق التحريات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة بمنطقة أمن إمزورن، إقليم الحسيمة، سوى ساعات قليلة لتقود إلى توقيف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة، وهي القضية التي هزت المدينة عقب وفاة شخص متأثرا بإصابات وجروح خطيرة، بعدما تعرض لاعتداء باستعمال السلاح الأبيض ليلة السبت، 11 يوليوز 2026..
التحرك الأمني، الذي انطلق مباشرة بعد تسجيل الواقعة، اعتمد على أبحاث ميدانية وتحريات متواصلة مكنت المحققين من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، قبل أن تنتهي العملية، مساء الأحد، بتوقيفه عند مدخل مدينة إمزورن. ويتعلق الأمر بشخص في الأربعينيات من عمره، جرى اقتياده إلى مقر الشرطة لاستكمال إجراءات البحث.
ووضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تواصل مصالح الشرطة القضائية بمنطقة أمن إمزورن أبحاثها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والكشف عن الدافع وراء هذا الاعتداء، قبل لتخاذ المتعين قانونا، في ضوء ما ستسفر عنه نتائج البحث































