نجحت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مدعومة بالكلاب البوليسية المدربة، في إحباط محاولة لتهريب 14 ألفا و245 قرصا من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، كانت مخبأة بإحكام داخل هيكل شاحنة للنقل الدولي للبضائع تحمل لوحات ترقيم مغربية، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، في عملية أمنية جديدة استهدفت التصدي لمحاولات التهريب العابر للحدود.
وأسفرت عملية التفتيش الدقيقة، التي باشرتها عناصر الأمن بالميناء، عن حجز شحنة مهمة من الأقراص الطبية المخدرة، ضمت 11 ألفا و145 قرصا من نوع “ريفوتريل” (RIVOTRIL)، إضافة إلى ثلاثة آلاف و100 قرص من نوع “ترانكيمازين” (TRANKIMASINE)، وهي مؤثرات عقلية يزداد الإقبال عليها في شبكات الاتجار غير المشروع، ما يرفع من خطورة هذا النوع من عمليات التهريب ويعزز أهمية التدخلات الاستباقية بالمنافذ الحدودية.
ومكنت العملية الأمنية من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي، حيث جرى إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي الرامي إلى تحديد جميع المتورطين المحتملين، والكشف عن الامتدادات الوطنية والدولية لهذه العملية، فضلا عن رصد مسالك التهريب والجهات التي تقف وراءها.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بمختلف المعابر الحدودية، من أجل مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وذلك عبر تعزيز آليات المراقبة والتفتيش، والاستعانة بالوسائل التقنية والموارد البشرية المتخصصة، بما يسهم في حماية الأمن العام والحد من مختلف أشكال الاتجار غير المشروع.































