تتواصل بمدينة شفشاون منذ يوم أمس وإلى غاية 3 يوليوز المقبل، فعاليات اللقاء الثنائي الذي يجمع الجوهرة الزرقاء بمدينة “ديجون” الفرنسية، في إطار تفعيل اتفاقية التوأمة والتعاون التي تجمع بين المدينتين، وذلك في خطوة تروم توسيع مجالات الشراكة وتعزيز التعاون اللامركزي في عدد من القطاعات ذات الأولوية، والتي تهم بالخصوص تثمين التراث الغذائي والثقافي
ويضم الوفد مسؤولين منتخبين وخبراء في مجالات الثقافة والسياحة والفلاحة، حيث يرتقب أن يشاركوا في برنامج من اللقاءات المؤسساتية والورشات الموضوعاتية الرامية إلى تبادل الخبرات والتجارب، مع التركيز على تثمين التراث الغذائي باعتباره رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية، وعنصرا يعكس الخصوصية الثقافية لكل من شفشاون وديجون الفرنسية.
ويتضمن برنامج الزيارة تنظيم عدد.من الأنشطة للتعريف بالموروث الغذائي لمنطقة “بورغونيا” الفرنسية، إلى جانب لقاءات مهنية تجمع فاعلين في قطاعي السياحة والمطاعم، لبحث آفاق التعاون وإرساء شراكات جديدة من شأنها تطوير الخدمات السياحية بالمنطقة، وتبادل التجارب الناجحة في مجالات الترويج للوجهات التراثية وتثمين المنتوجات المجالية المحلية.
كما سيعقد مسؤولو المدينتين سلسلة من الاجتماعات لتقييم حصيلة التعاون القائم واستشراف مشاريع مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التنمية المحلية ويكرس التعاون المغربي الفرنسي على المستوى الترابي، عبر مبادرات تستجيب لأولويات المدينتين وتدعم تبادل الخبرات بين مؤسساتهما.
ومن المنتظر أن تتواصل هذه الدينامية خلال شهر شتنبر المقبل، من خلال استقبال مدينة “ديجون” لوفد يمثل شفشاون، في إطار برنامج يروم التعريف بالحمية المتوسطية المغربية وإبراز المؤهلات السياحية والثقافية والتراثية التي تزخر بها المدينة، بما يسهم في تعزيز إشعاعها الدولي وترسيخ مكانتها ضمن وجهات التعاون الثقافي والسياحي بحوض البحر الأبيض المتوسط.































