• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, يوليو 11, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

في محراب التفاهة..تأملات في أموالنا التي ترقص على أنغام العبث..

هيئة التحرير by هيئة التحرير
أسبوعين ago
in اراء
0 0
0
ما تبقى من مهنة الصحافة؟..
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

مصطفى قشنني
هَبْ أنك وقفت على سطح هذا الكون، تنظر إلى الأسفل كملاك أو مارد متعب، ترى بشراً يتجمعون في فضاءات مفتوحة، يرفعون أيديهم كالمستجْدين، يصرخون بكلمات لا معنى لها، يبكون على نغماتٍ لا تساوي قطرة مطر في صحراء، وتحت أقدامهم تدور عجلاتٌ من ذهبٍ سائل، ذهبنا نحن، الذي قطفناه من عرق جباهنا، من دموع أطفالنا، من أنفاس شيوخنا المحتضرين في قرى لا يصلها الكهرباء، فإذا به يتحول إلى وميضٍ على خشبةٍ عاجية، يلهث خلفه نجمٌ يظن أن صوته يحرك السكون، بينما السكون كله في القرى التي لا تسمع غير عويل الرياح وصراخ الجوع.
لست هنا لأذوق الفنّ أو لأحرقه، فما أنا بمفتٍ على الأذواق، وما الذائقة إلا سرابٌ شخصي، شأنها شأن الحبّ، لا يُشترط له منطق ولا يُسأل له عن برهان، ولكنّي هنا لأنبش في جوف هذا المسرح الخشبي الهائل، ذلك الذي تتداعى عليه أموالنا كالجراد، لتُؤكل في ليلةٍ واحدةٍ أمام ملايين العيون التي تصفق وهي غافلة عن أن نصف ما أُنفق هناك كان كافياً لأن يبني جسراً يصل بين قريةٍ وعالمها، أو مستوصفاً يلتقط أنفاس طفلٍ كان سيموت قبل أن يبلغ السادسة. أليس هذا هو العبث الأعلى، أن نبني منصات للطرب ونترك منصات الحياة تنهار تحت أقدام الفقراء؟
المشكلة ليست في المهرجان كفعل وجودي، فالبشرية جمعاء احتفلت منذ أطلّت على هذه الأرض، فالإغريق رقصوا تحت الشمس، والزنوج دقوا طبولهم في الغابات، والصينيون أضاءوا الفوانيس، فالمهرجان مرآة الروح التي تبحث عن الانعتاق من ثقل الأيام، ولكن الفارق الأعمق أن احتفالات القدماء كانت تنبض من الأرض، من موسم الحصاد، من انتصار في حرب، من ولادة ملحمة، أما احتفالاتنا اليوم فتنبض من الجيوب، من العقود الموقّعة، من صفقات الرعاية، من مواسم اقتناص الفرص التي ينظمها سماسرة الثقافة ليحصدوا فيها ما لا يحصده المزارعون في عمرٍ كامل. هناك فرقٌ شاسعٌ بين أن يرقص الفلاح فرحاً بسنبلةٍ في حقله، وأن نرقص نحن على أنغامٍ مستوردة، لا تُطعم جائعاً ولا تشفي مريضاً، بل تزيد في رصيد نجمٍ قد لا يذكر اسم بلدنا بعد أن تغادر طائرته الخاصة المدارج.
تأمل هذا التناقض اللامعقول: بينما تعلو أصوات الطرب في المدن الكبرى، وتتزين الشوارع بالأضواء، وتُباع التذاكر بأسعار خرافية، هناك في الأعماق، في تلك البقاع النائية التي تختفي من الخرائط، حياةٌ بأكملها تتصارع مع الوحل، معزولة عن الدنيا، كأنها كوكبٌ آخر، أطفالها يمرضون فلا يجدون طبيباً، ونساؤها يلدن في الظلام فلا يجدن ضوءاً، وشيوخها يموتون فلا يجدون طريقاً يحمل جثثهم إلى مدافنَ كريمة. ثم نأتي نحن، بنخوتنا الفارغة، نقول إن هذه المهرجانات تُشغل الشباب وتبعدهم عن التطرف، وكأن الاحتفال الخاوي يصنع وعياً، وكأن الهلوسة الجماعية على صوتٍ مكرر يمكن أن تكون بديلاً عن مدرسةٍ تعلم النقد، أو عن مؤسسةٍ تغرس القيم، إنه أشبه أن نُخدر المرضى بدلاً من أن نعالجهم، أن نُلهي الجياع بالحكايات بدلاً من أن نُشبعهم بالخبز.
ثمّة سؤال وجودي يعيدنا إلى أنفسنا: ماذا نريد حقاً من هذه الحياة؟ هل نريد أن نكون شعباً يفكر، يبني، يبتكر، ينقد، أم شعباً يستجيب كالقطيع لصفارةٍ واحدة، يهتف لمن يدفع أكثر، ويصمت حين تُنهب حقوقه؟ إن المهرجانات في صيغتها الحالية ليست سوى استعارةٍ بائسة لهذا العصر، عصر الصورة المزيفة، حيث نصبح كمن يشتري ثوباً براقاً ليُغطي جسداً منهوكاً، أو كمن يضع عطراً فوّاحاً ليُخفي رائحة العفن في الزوايا. نجتمع في مساحات شاسعة، نرفع أيدينا، نردد الكلمات، نغرق في حالةٍ من الوجد الزائف، ولكن حين تنطفئ الأضواء، ونعود إلى بيوتنا، نجد أن الفقر ما زال هناك، أن البطالة ما زالت تنخر العظام، أن التعليم ما زال يتخبط في مستنقعه، وأنّ كل ما فعله ذلك المهرجان هو أنه سرق منا ثلاث ساعات من العمر، وملايير من الجيب، وأوهاماً من الوعي.
قد يقول قائل: هذه المهرجانات تدرّ دخلاً على البلاد، تُنشط السياحة، تُشغل اليد العاملة، تُظهر صورةً مشرقة للوطن، ولكن هذا الكلام هو نفسه الذي يُروّج له تجار المتعة ليُضفوا شرعيةً على نهبهم، فهل السياحة الحقيقية تُبنى على خشبةٍ تغني، أم على حضارةٍ تنتج؟ هل الصورة المشرقة هي تلك التي تُظهرنا نرقص كالمجانين، أم تلك التي تُظهرنا نبني مستشفياتٍ تعالج سرطان الأطفال، وطرقاً تصل بين القرى، ومدارس تخرّج عقولاً تنير الظلمات؟ إن العقول المستنيرة لا تبحث عن فرجةٍ تنسيها وجعها، بل عن مشروعٍ يمنحها أفقاً، وإن الزائر الذي يأتي ليرى مهرجاناً سيأتي أيضاً ليرى فقراً إذا كان هناك فقر، وسيأتي ليرى جمالاً إذا كان هناك جمال حقيقي، فكيف لنا أن نخدع العالم ونحن نخدع أنفسنا؟
أنا لا أدعو إلى إلغاء الغناء ولا إلى تحريم الرقص، فالحياة دون أنغام كجسدٍ دون روح، ولكنني أدعو إلى أن نعيد تعريف معنى الفرح، أن نجعل الفرحَ قيمةً إنسانية عميقة لا قيمةً استهلاكية عابرة، أن نجعل الموسيقى صوتاً للحياة لا صوتاً للصمت عن الموت، أن نُعيد توزيع غنائنا الثقافي بحيث يكون للفقراء نصيبٌ فيه، بحيث تكون خشبة المسرح ممتدةً على كل شبرٍ من ترابنا، لا أن تُحشر في مدينةٍ كبرى ويُدفع ثمن تذكرتها ما يعادل دخل عائلةٍ بأكملها لشهرٍ كامل. يمكن للفن أن يكون في كل مكان، في الزاوية، في المقهى، في الحقل، في المصنع، دون حاجةٍ إلى ميزانية خيالية، دون حاجةٍ إلى استيراد نجومٍ من هنا وهناك، لأن الفن الحقيقي هو ذلك الذي يخرج من وجدان الناس لا الذي يفرض عليهم من فوق.
فماذا لو توقفنا عاماً واحداً فقط، عاماً نُعيد فيه حساباتنا، عاماً نُغلق فيه تلك الخشبات الصاخبة، ونفتح بدلاً عنها ورشات البناء، لرأينا العجب، لرأينا كيف يمكن لتلك الملايير أن تحوّل وجه البلاد، أن تبني في كل قريةٍ مدرسةً باسمٍ من أبنائها، أن تخلق في كل دوارٍ مركزاً صحيّاً ينبض بالحياة، أن تشق طريقاً تتحرر به عائلةٌ بأكملها من وحل العزلة، أليس هذا هو المهرجان الحقيقي؟ أليس هذا هو الطرب الذي يبقى في الذاكرة؟ أليس هذا هو الصوت الذي يستحق أن يُخلّد؟ الفرح الحقيقي ليس في أن تسمع نغمةً جميلةً ليلةً واحدة، بل في أن تعيش حياةً جميلة كل الأيام، في أن ترى طفلك يمشي إلى المدرسة دون أن يغرق في الوحل، في أن تلمس يدك جدارَ مستوصفٍ يضمن لك حقّاً كان غائباً، في أن تشعر أن أموالك لم تذهب هباءً، بل تحولت إلى نبضٍ دائم في شرايين هذا الوطن.
إنني هنا أكتب هذه الكلمات لا لأكون صوّتَ تشاؤمٍ ولا ناقداً عبثياً، بل لأكون نبضَ أملٍ يعيد ترتيب أولوياتنا على طاولة العقل، فالحياة ليست مسرحيةً تنتهي حين تنطفئ الأضواء، الحياة هي ذلك النصّ الطويل الذي نكتبه كل يوم بفعلنا لا بكلامنا، بإنفاقنا لا بهتافنا، بخياراتنا لا بانفعالاتنا. فهل نختار أن نبقى في حلبة العبث، نرقص على أنغامٍ مستوردة ونبكي على أوتارٍ باهظة، أم نختار أن نصنع من أموالنا قناديلَ تنير دروب القرى النائية، وتفتح عيون الأطفال على علمٍ ينفع، وتضمّد جراح شيخٍ ظلّ سنواتٍ ينتظر أن تلتفت إليه الدولة؟
إن الاختيار بين مهرجانٍ صاخبٍ ومستوصفٍ نابض، بين أغنيةٍ عابرةٍ وطريقٍ دائم، ليس اختياراً فنياً ولا ثقافياً، إنه اختيار أخلاقي وجودي بامتياز، يحدد هويتنا أمام التاريخ، وموقفنا أمام الضمير، وقيمتنا أمام أولئك الذين سيجيئون بعدنا، فإما أن نكون جيلاً استنزف المال في الرقص على الجثث، أو جيلاً حوّل كلّ درهمٍ إلى نبضِ حياةٍ يستحق الخلود

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

سبحان مبدل الأحوال
اراء

فرحة مؤجلة

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
قراءة أولية في مشروع قانون رقم 76.19
اراء

قراءة أولية في مشروع قانون رقم 76.19

by هيئة التحرير
6 يوليو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

قلق القصيدة بين قاسم حداد ولويس أراغون

by هيئة التحرير
6 يوليو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

خرجة أخنوش المتأخرة والمريبة!

by هيئة التحرير
1 يوليو، 2026
الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو
اراء

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
شراء الذمم الانتخابية: كيف تحول الفقراء إلى قطيع؟
اراء

نظرية التحايل

by هيئة التحرير
25 يونيو، 2026

اخر الأخبار

البحر يلفظ جثة سيدة بشاطئ ” الحرش “
حوادث

البحر يلفظ جثة سيدة بشاطئ ” الحرش “

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
تعميم الجيل الجديد من جواز السفر المغربي غشت المقبل
وطنية

تعميم الجيل الجديد من جواز السفر المغربي غشت المقبل

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
سبحان مبدل الأحوال
اراء

فرحة مؤجلة

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
اسبانيا: حريق يلتهم آلاف الهكتارات من الغابات ويخلف 12 قتيلا
خارج الحدود

اسبانيا: حريق يلتهم آلاف الهكتارات من الغابات ويخلف 12 قتيلا

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
مشروع مركز إسلامي بإشبيلية يشعل أول خلاف بين “فوكس” وحليفه الشعبي
خارج الحدود

مشروع مركز إسلامي بإشبيلية يشعل أول خلاف بين “فوكس” وحليفه الشعبي

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
ندوة بطنجة تبحث تطوير بروتوكولات حماية الطفولة في وضعية صعبة
مجتمع

ندوة بطنجة تبحث تطوير بروتوكولات حماية الطفولة في وضعية صعبة

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
طنجة تحتضن “اللقاءات الجهوية للاستثمار” لتعزيز مواكبة المقاولات وتحفيز الاستثمار
اقتصاد

طنجة تحتضن “اللقاءات الجهوية للاستثمار” لتعزيز مواكبة المقاولات وتحفيز الاستثمار

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
تطوان.. طريق الوحدة محور لقاء تربوي لفائدة أطفال مخيم الحرس الملكي
وطنية

تطوان.. طريق الوحدة محور لقاء تربوي لفائدة أطفال مخيم الحرس الملكي

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
منتدى للاستثمار يبرز الفرص الاقتصادية الواعدة بإقليم الحسيمة
اقتصاد

منتدى للاستثمار يبرز الفرص الاقتصادية الواعدة بإقليم الحسيمة

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
الذاكرة التاريخية في صلب زيارة دبلوماسية لسفير البيرو إلى تطوان
فن وثقافة

الذاكرة التاريخية في صلب زيارة دبلوماسية لسفير البيرو إلى تطوان

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
أسود الأطلس يبحثون على بطاقة المرور إلى ربيع النهائي
رياضة

وهبي : لاأشعر بأي ضغط

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
المغرب يفرض نظاما يضع النموذج التجاري مع أوروبا على المحك
اقتصاد

المغرب يفرض نظاما يضع النموذج التجاري مع أوروبا على المحك

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
أثر المكون الثقافي في ترجمة قانون الأسرة المغربي محور أطروحة دكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي
جامعة

أثر المكون الثقافي في ترجمة قانون الأسرة المغربي محور أطروحة دكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
ضربة موجعة لمهربي الشيرا بطنجة
حوادث

ضربة موجعة لمهربي الشيرا بطنجة

by هيئة التحرير
8 يوليو، 2026
الدريوش تستعرض حصيلة إصلاح قطاع الصيد البحري
وطنية

الدريوش تستعرض حصيلة إصلاح قطاع الصيد البحري

by هيئة التحرير
8 يوليو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • البحر يلفظ جثة سيدة بشاطئ ” الحرش “
  • تعميم الجيل الجديد من جواز السفر المغربي غشت المقبل
  • فرحة مؤجلة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist