حذرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات من ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات بعدد من أقاليم المملكة خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 8 يوليوز الجاري، داعية السكان المحليين والمصطافين وزوار الفضاءات الغابوية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالإجراءات الوقائية، مع الإبلاغ الفوري عن أي دخان أو سلوك مشبوه قد يتسبب في اندلاع الحرائق أو انتشارها، وذلك في ظل الظروف المناخية التي ترفع من قابلية الغطاء الغابوي للاشتعال خلال هذه الفترة.
وأوضحت الوكالة، في نشرة تحديد مستويات خطر اندلاع حرائق الغابات، أن عملية تصنيف الأقاليم تعتمد على نماذج علمية للتنبؤ، ترتكز على تحليل مجموعة من المعطيات المرتبطة بخصائص الغابات وقابليتها للاشتعال، إلى جانب العوامل المناخية والطبوغرافية السائدة بكل منطقة، بما يسمح بتحديد مستوى الخطورة واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة للحد من مخاطر الحرائق وحماية الثروة الغابوية.
ووفق المعطيات الواردة في النشرة، فقد صُنفت أقاليم الفحص- أنجرة، والعرائش، ووزان، وطنجة- أصيلة، ومكناس، والحاجب، وإفران، وصفرو، وتاونات، وتازة، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والخميسات، والرباط، وسلا، والصخيرات- تمارة، والصويرة، وأكادير- إداوتنان، وتارودانت ضمن مستوى الخطر “القصوى” (شديد جدا)، وهو أعلى مستوى في سلم التصنيف المعتمد من قبل الوكالة.
كما أدرجت الوكالة إقليم الحسيمة ضمن الأقاليم التي تشهد مستوى خطر “مرتفعاً”، إلى جانب شفشاون، وتطوان، والمضيق- الفنيدق، وبركان، والناظور، وأزيلال، وبني ملال، وخنيفرة، وبنسليمان، والدار البيضاء، والمحمدية، فيما شمل مستوى الخطر “المتوسط” أقاليم الدريوش، وجرادة، ووجدة- أنجاد، وتاوريرت، وجرسيف، وذلك استنادا إلى المؤشرات العلمية المعتمدة في إعداد النشرة.
وفي ضوء هذه المعطيات، جددت الوكالة الوطنية للمياه والغابات دعوتها إلى مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وساكنة ومهنيين ومرتادي الفضاءات الغابوية، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والمسؤولية، واحترام التدابير الوقائية الكفيلة بالحد من اندلاع الحرائق، مؤكدة أن التبليغ المبكر عن أي دخان أو تصرف مشبوه يظل من أهم الوسائل الكفيلة بالتدخل السريع وتقليص الخسائر وحماية الرصيد الغابوي الوطني.































