نظمت جماعة العدل والإحسان لقاء إعلاميا للترويج لنفسها، بعد أن فقدت الكثير من زخمها، وبعد تراجع شعبيتها وسط أنصارها .
أتباع ياسين، لجؤوا إلى منطق استعراض القوة، بعد أن تحدث رئيس الدائرة السياسية عن ازدياد شعبية الجماعة، وعن خوف “المخزن” من الجماعة لأنها منظمة وتملك مشروعا استراتيجيا. كما استغلت الجماعة الفرصة لشرح دواعي انسحابها من مسيرات 20 فبراير، بدعوى حرصها على تفادي العنف.
الخرجة الإعلامية الجديدة تؤكد بالفعل تراجع قوة أثير الجماعة، بعد رحيل زعيمها الروحي، وبعد بروز عدة خلافات بين أعضائها، بسبب تداعيات الصراع على الزعامة بين أتباع المرشد الراحل، وكذا خروج تيار “أشبال الجماعة” عن الخط.
لغة المكابرة التي تحدث بها فتح الله أرسلان كانت واضحة، ورسائل التطمين للأنصار والأتباع كانت واضحة للملمة شمل الجماعة التي باتت على شفا الانقسام، وتسير بين أكثر من رسائل وفشل القيادة الجديدة في احتواء نفوذ نجلة المرشد الراحل.






























