التبريس.
يعرف شاطئ “صباديا” التابع للجماعة الحضرية للحسيمة في عز صيف 2014، تخريبا غير مسبوق شمل أساسا إقبار مساحات شاسعة من الملك العام البحري، من خلال رمي الأتربة وبقايا أشغال الحفر، وتحصيل مساحات عقارية رجحت مصادر مطلعة على أنها ستعود لملكية نافذين تابعين لأحد الأحزاب السائدة في المؤسسات المنتخبة بمدينة الحسيمة.
التخريب طال أساسا ” شاطئ ثغزاث “، أحد أهم الشواطئ الخلابة بمدينة الحسيمة، وكذلك شاطئ ” صباديا “، وهو ما نتج عنه إلقاء أطنان من النفايات من الأتربة تعدت الحزام الشاطئي، لمياه البحر، وهو ما أدى صراحة وحسب ما عاينته كاميرا “التبريس” لتلويث مياه البحر الصافية التي تميز السواحل الصخرية.
مصدر أكد أن صفقة تحت الطاولة تم إبرامها من طرف منتخبين وأحد المنعشين العقاريين فوق العادة بمدينة الحسيمة، لتحصيل مساحات من الملك العام البحري، كما حدث في شاطئ سابق تابع للجماعة الحضرية للحسيمة، مقابل ضخ أموال في حسابات الحزب السائد، لتمويل الانتخابات القادمة.
أحد المواطنين وصف ما يحدث بشاطئ “صباديا” بالكارثة، التي يعجز اللسان على وصفها، محملا المسؤولية للسلطات في عدم وضعها حد للأنشطة العشوائية لبعض شركات الأشغال ولوبيات مافيا العقار الجشعة التي بدأت تأتي على الأخضر واليابس بالحسيمة.
المصدر: التبريس.




































