التبريس.
“عرفت الحسيمة ومنذ السنة الماضية، ارتباك واضح في حركة النقل البحري والخط الوحيد الذي يربط ميناء الحسيمة، بمرفأ موتريل جنوب اسبانيا، وهو ما أدى لنشوء معاناة كبيرة خاصة بين أوساط مغاربة الخارج، لم يتم تجاوزها إلا بعد إعادة تشغيل الخط البحري السابق ذكره، والتي كانت جهات مسؤولة بالوكالة الوطنية للموانئ بالحسيمة، تقف حاجزا دون دخول باخرة المسافرين، ولولا التدخل المباشر لوزير التجهيز لكانت الحسيمة الآن بدون خط بحري”.
هكذا علق الخاديري ممثل شركة أرماس ماروك، التي تشرف على أشغال الخط البحري المخصص لنقل المسافرين بالحسيمة، مضيفا خلال ندوة صحفية تم عقدها يوم الخميس الماضي، أن جهات نافذة تعمل جاهدة على تغيير الخط البحري الوحيد الذي يربط بالحسيمة باتجاه موانئ أخرى منافسة، مؤكدا أن تلك الجهات تقوم بتسخير بعض المستخدمين بميناء الحسيمة، ممن ينتمون ل”مرسى ماروك ” قصد التشويش على عمل الباخرة وخلق العراقيل واختلاق الأخطاء للحد من نشاط الشركة بميناء الحسيمة.
ممثل الشركة لم يخفي اتهامه مباشرة بوجود جهات، أو ما أسماه مباشرة “لوبي” من مسؤولين إسبان ومغاربة من الناظور، يطمحون بلا هوادة لتغيير الخط البحري الذي يربط بميناء الحسيمة، وتستعمله الجالية المغربية المنحدرة من الريف بقوة، وأضاف أنه يبذل شخصيا مجهودا كبيرا لضمان استمرار اشتغال الخط البحري على طول السنة، مع ما يعنيه ذلك من معاناة مالية كبيرة للشركة التي تضطر أحيانا لنقل بضعة أفراد في رحلة واحدة، وبدون أن تقوى حتى على تغطية مصاريفها، موضحا كذلك أن ثلاثة أيام في الأسبوع غير كافية بالنسبة للربط بالحسيمة، ومؤكدا كذلك وجود مضاربات في التذاكر التي تباع في السوق السوداء، وهو ما يعمل حسبه على حده في القادم من الأيام.
الخادري أكد على أن محطة المسافرين بميناء الحسيمة، تعرف فقرا حادا في التجهيزات والوسائل الكفيلة، بضمان انسياب الآليات، للسفر عبر الباخرة، وطالب من المسؤولين مباشرة، توفير جهاز السكانير، الذي سيعمل في حال توفيره على ضمان سفر الشاحنات الكبيرة عبر الباخرة، وهو ما سوف يمكن كذلك من الرفع من موارد هذه الشركة، وبالتالي تشجيعها على الاستثمار بشكل دائم بالخط السابق ذكره.
الحاضرون بدورهم وخلال الأسئلة التي حملوها صبت في إمكانية تحويل الخط البحري، الحسيمة – موتريل، لخط دائم على الأقل خلال فصل الصيف، وكذلك التفكير في احتكار الشركة لبيع التذاكر لتفادي المضاربات الساخنة فيها، وكذلك العمل مستقبلا على تطوير الشركة لرحلاتها واستمرار ربطها بعدة موانئ أوربية بدل خط وحيد.
المصدر: خ/ز.التبريس.







































