التبريس.
اضطر رضوان جيد، حكم مباراة شباب الريف الحسيمي وشباب خنيفرة، عصر اليوم ( الأحد )، إلى توقيفها عشر دقائق، عقب الأحداث التي شهدها ملعب ميمون العرصي بالحسيمة، بعد تسجيل الفريق الضيف هدف التعادل. وانتزعت فئة محسوبة على جمهور الحسيمة الكراسي البلاستيكية وألقتها على أرضية الملعب، كما صب جام غضبه على لاعبي الفريق الحسيمي. وكان شباب الريف الحسيمي سباقا إلى التهديف في الدقيقة 42 بواسطة اللاعب عمر ديوب، بتسديدة قوية هزمت الحارس زانة الحسين الذي عوض زميله بوعميرة محمد المصاب، قبل أن يدرك اللاعب ميكان ضيوف من شباب خنيفرة التعادل في الدقيقة 73 بضربة رأسية، بعدما أهدى الظهير الأيسر كوروما فاطوكوما الكرة لأحد لاعبي الفريق الضيف الذي مررها بذكاء إلى مربع العمليات، لتجد رأس ميكان الذي أودعها مرمى الحارس ياسين الحظ. وانقلب الجمهور على فريقه، في الوقت الذي صفق كثيرا للاعبي خنيفرة بعد نهاية المباراة. واحتج الجمهور على حكم المباراة، بداعي حرمان فريقه من ضربة جزاء اعتبرها مشروعة.
التبريس.































