التبريس.
نص البيان:
تتبعت شبكة جمعيات أحياء مدينة الحسيمة بقلق وحسرة شديدين مسلسل الإبادة العرقية التي يتعرض لها امازيغ المزاب بالجزائر، من قبل قوات الأمن الجزائرية وعرب السنة لما يزيد عن أربع سنوات.
وبعد عودة حالة السكون والترقب للمنطقة في انتظار انفجارها من جديد ، وبناء لما نتوصل به من معلومات حول ماحدث من إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أقدمت عليها عرب السنة بتواطؤ مع قوى الأمن الجزا ئرية من تطهير وسلب للأراضي ومحاولات إبادة الحضارة والعرق الأمازيغيين بمنطقة غرداية، فإنها تسجل ما يلي:
– صمت أغلب القوى السياسية الجزائرية على الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد إخواننا الأمازيغ بغرداية .
– صمت وشبه تواطئ حكومات و أنظمة المنطقة المغاربية التي لا تضيع أي فرصة للتعبير عن تضامنها مع شعوب الشرق الأوسط العروبية .
– صمت مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، والذي أصبح آلية تستخدم للحاجة بشكل مكشوف خلال الأربع سنوات الأخيرة .
ولما لهذه الأحداث من خطورة إجرامية قد تفتح الباب ولا محالة على حروب أهلية ستشمل كل شمال إفريقيا، فإن شبكة جمعيات أحياء مدينة الحسيمة تعلن للرأي المحلي والدولي عن :
· تضامنها اللامشروط والمطلق مع الشعب الأمازيغي بالمزاب .
· تنديدها بمخطط استهداف الشعب الأمازيغي بالمزاب كمقدمة لإشعال حرب أهلية بالمنطقة المغاربية ومنطقة شمال أفرقيا .
· تحمل المسؤولية لكافة الأنظمة المغاربية بمؤسساتها وحركاتها الحزبية والحقوقية والإجتماعية بما قد ستؤول إليه الأوضاع من اقتتال وبزوغ للمجموعات الإرهابية، ظلت المنطقة في منأى عنها .
· نؤكد ملتمسنا لدى الأجهزة الأممية ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان و استتباب الأمن والإستقرار الدوليين، والتدخل العاجل والإستباقي لإيجاد حل دائم بالمنطقة .
· ندعو كافة الأمازيغ بشمال إفريقيا وعبر العالم اتخاذ موقف الحيطة والحذر وعدم الإنزلاق وراء ما قد يشكل حربا أهلية لن يستفيد منها إلا القوم الذي أسس وجوده على الإقتتال والإرهاب ومحاولات إبادة الشعوب الغير العروبية.
· ندعو كافة الحركات والجمعيات الأمازيغية إلى التنسيق فيما بينها ومع الحركات والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان عبر العالم من أجل تجنب كارثة إنسانية تنضاف إلى ما يعرفه الشرق الأوسط وغالبية دول أفريقيا من إقتتال وتصفية شعوب بأكملها.
عن شبكة جمعيات أحياء مدينة الحسيمة































