من المنتظر أن تحتضن مدينة إمزورن يومي 14 و15 يناير الجاري، فعاليات الملتقى السنوي الأول للاحتفال بالسنة الأمازيغية 2976 بمشاركة عدد من الفاعلين في الحقل الثقافي وجمعيات المجتمع المدني، ويأتي هذا الملتقى كحدث سنوي يسعى إلى إبراز الهوية الثقافية للمنطقة، ويسلط الضوء على التراث الأمازيغي، ويهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي ودعم المبادرات المحلية في مجال الفن والتراث
ويركز الملتقى على إبراز الثقافة الأمازيغية والفنون التقليدية، ويجمع أساتذة وباحثين وفاعلين ثقافيين لمناقشة سبل دعم المبادرات المجتمعية، وإدماج العناصر الثقافية المحلية ضمن برامج وطنية لتثمين التراث الثقافي والتنمية، وتعزيز الوعي بالهوية، وتشجيع مشاركة المجتمع في المبادرات الفنية والثقافية، بما يسهم في التنمية المجالية المستدامة..
كما يشمل الملتقى، الذي تنظمه جماعة إمزورن بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، معارض للمنتجات المحلية وعروضا فنية وورشات للأطفال، إضافة إلى لقاءات لتبادل الخبرات بين المشاركين، مما يعزز مشاركة المجتمع المحلي، ويدعم المبادرات الفنية، ويساعد الزوار على الاطلاع على التراث الأمازيغي، ويشجعهم على الانخراط في برامج الحفاظ على الهوية الثقافية.
وتتواصل فعاليات اليوم الثاني بعقد ندوة وطنية حول “الثقافة الأمازيغية: رافعة للهوية وأداة للتنمية المجالية المستدامة”، بمشاركة أساتذة وباحثين وفاعلين ثقافيين من بينهم الأستاذ محمد المودن، الأستاذ خالد الملاحظ، الدكتور أحمد أعراب والدكتور محمد نضيف ويرأسها، الدكتور منير بوشعو، وذلك بتقديم مداخلات علمية ونقاشات موسعة لدعم المبادرات الثقافية والمجتمعية المرتبطة بالهوية المحلية.
وتتوج فعاليات الملتقى بتكريم شخصيات ساهمت في صون التراث الأمازيغي، وتسليم شواهد المشاركة، وكلمة ختامية للجنة المنظمة، لتؤكد على أهمية المبادرات الثقافية في تعزيز الهوية المحلية، ودعم الفنون التقليدية، وصون التراث الثقافي، وتشجيع المجتمع على المشاركة في برامج التنمية المجالية المستدامة.






























