في إطار فعاليات الدورة السادسة والعشرين لعيد الكتاب، وضمن الانشطة التربوية والثقافية الموجهة للناشئة، احتضنت ساحة الولاية بمدينة تطوان ورشة لتعليم ورسم حروف “تيفيناغ” لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، حيث استفاد المشاركون من حصص تطبيقية، في الكتابة والرسم، مع تقديم شروحات حول الحرف الأمازيغي ودلالاته الثقافية باعتباره أحد مقومات الهوية الثقافية الوطنية.
وشكلت الورشة مناسبة تربوية وإبداعية، حيث تمكن التلاميذ من التفاعل المباشر مع تعلم الحروف الأمازيغية عبر الرسم والكتابة العملية. وأسهمت الحصص التطبيقية للورشة في صقل مهاراتهم الفنية وتنمية الحس الإبداعي، مع تعزيز ارتباطهم بالتراث الثقافي الوطني، كما وفرت لهم مساحة لتطبيق ما تعلموه ضمن متابعة ومرافقة دقيثة من قبل الإطار المشرف.
وعلى غرار الدورات السابقة، فقد أشرف على تأطير هذه الورشة الأستاذ خالد شاحوت، الذي ركز على الجانب العملي في الكتابة والرسم، مع شرح الرمزية الثقافية لحروف “تيفيناغ” ودورها في الحفاظ على الموروث اللغوي الأمازيغي. وقد أبدى التلاميذ تفاعلا ملحوظا من خلال المشاركة في التمارين التطبيقية، ما ساعد على تطوير مهاراتهم الفنية وتنمية شعورهم بالانتماء إلى الهوية الوطنية، إضافة إلى تشجيع روح التعاون والمشاركة بينه.
وللإشارة فهذه المبادرة تندرج ضمن البرنامج الثقافي الذي تنظمه المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان بمناسبة عيد الكتاب، خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 7 أبريل 2026. وهو البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال وتشجيعهم على التعرف إلى مختلف مكونات الهوية الوطنية، كما يشمل البرنامج دمج الأنشطة الفنية والتعليمية، بما يتيح للناشئة فرصة المشاركة في تجارب تعليمية متنوعة ضمن بيئة محفزة على التعلم والاكتشاف.






























