دخل المستشفى الجهوي للتخصصات بمدينة تطوان اليوم، الجمعة 05 يونيو 2026، مرحلة الخدمة الفعلية، في خطوة تروم تعزيز البنية الاستشفائية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة وتوسيع الولوج إلى العلاجات المتخصصة. وينتظر أن يشكل هذا المرفق الصحي الجديد دعامة أساسية للمنظومة الصحية الجهوية، بالنظر إلى طاقته الاستيعابية وتجهيزاته الطبية المتقدمة والخدمات التي يوفرها لفائدة ساكنة المنطقة.
ويستهدف المستشفى الاستجابة للحاجيات الصحية لأزيد من 1,5 مليون نسمة بإقليم تطوان والمجالات المجاورة، من خلال توفير مجموعة من التخصصات الطبية والجراحية التي كانت تشكل ضغطا متزايدا على المؤسسات الاستشفائية القائمة. كما يرتقب أن يسهم في تحسين ظروف التكفل بالمرضى وتقليص فترات الانتظار وتعزيز القرب في الاستفادة من الخدمات العلاجية المتخصصة.
وأُنجز هذا المشروع الصحي على مساحة تناهز 32 ألفا و700 متر مربع، بكلفة إجمالية فاقت 805 ملايين درهم، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية 380 سريرا. ويضم المستشفى عددا من المصالح الطبية والجراحية المتخصصة، من بينها جراحة الدماغ والأعصاب، وجراحة الأطفال، وجراحة العظام والمفاصل، وطب القلب والشرايين، وأمراض الكلى وتصفية الدم، فضلا عن خدمات الإنعاش والتشخيص والعلاج.
كما يتوفر الصرح الاستشفائي الجديد على بنية تقنية متطورة تشمل 11 قاعة للعمليات الجراحية، ووحدات للعناية المركزة والإنعاش والمستعجلات، إلى جانب مختبرات وتجهيزات طبية حديثة وصيدلية تعتمد نظاما آليا لتدبير وتوزيع الأدوية. ويراهن على هذه الإمكانات للرفع من جودة الخدمات الصحية وتقوية قدرات التكفل بالحالات التي تتطلب تدخلا طبيا متخصصا.
وجرى تدشين المستشفى وإعطاء انطلاقة خدماته بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، ووالي جهة طنجة-.تطوان-.الحسيمة يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، إلى جانب عدد من المسؤولين. ويأتي افتتاح هذه المؤسسة الصحية في سياق الجهود الرامية إلى تطوير العرض الصحي الجهوي ومواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية وتحسين مؤشرات الولوج إلى الخدمات الصحية المتخصصة.






























