ألتبريس.
قبيل 3 أيام من عيد الأضحى المبارك، عرفت أسعار الفواكه بمدينة الحسيمة، قفزة نوعية في ثمنها، لترتفع بذلك بدرهمين وثلاثة دراهم عن سعرها المعتاد، وعزى مصدر مطلع هذا الارتفاع في الأثمان والغير المسبوق لقلة العرض، فيما ذهب مصدر آخر أن الاحتكار وغياب المنافسة ووجود متحكمين في هذه البضاعة ولوحدهم في أسواق الجملة والتقسيط، هو الدافع الكامن وراء تفسير ظاهرة ارتفاع الأسعار في الفواكه قبيل قدوم عيد الأضحى، حيث يقبل المواطنون وبكثرة على استهلاكها.
من جهة أخرى قال أحد تجار التقسيط المتخصصين في بيع الخضر والفواكه، أن ندرة البضاعة كان وراء ارتفاع الثمن في الأسواق، فيما أضاف أن معظم التجار الذين يجلبون الفواكه من الأسواق الكبرى كالدار البيضاء وأكادير قد انصرفوا لبيع أضحيات العيد، مما فسح المجال لقلة من التجار للتحكم في السوق والثمن بفرض السعر الذي يناسب أرباحهم ويثقل كاهل المواطنين.
وعرفت معظم أسواق الحسيمة غليانا غير مسبوق في أسعار الفواكه وحتى الخضر، ويتذرع التجار بقلة العرض، لفرض الأثمنة التي تناسبهم في غياب تام للمراقبة ولجان القسم الاقتصادي التابعة لعمالة الحسيمة، في الوقت الذي ينشغل فيه معظم المواطنين بهذه المناسبة الدينية التي تثقل كاهلهم.
ألتبريس.






























