تعاني دائرة كتامة عموما وجماعة اساكن بشكل خاص، من التسيب الملحوظ في تدبير المجال الغابوي، فكل من هب ودب يقوم بعملية اجتثاث الثروة الغابوية بدون ان تحرك المصالح المعنية ساكنا، مكتفية بتحرير محاضر لا ترقى الى مستوى الخسائر المحدثة في المجال الطبيعي، خاصة بالمناطق الشديدة الانحدار، وما يترتب عنها من انجراف للتربة، هذا ما وقع لمحمية (ايمويسك)المحاذية لادارة المياه والغابات والتي أسالت مدادا كثيرا، دون أن يتم وضع حدا لهذا التسيب الماضي في التوسع سنة بعد أخرى، أمام أنظار الجميع وما يجري في المكان المسمى (تيمرا) و(ترارت ) )تيغوني) و(تاشت) مرورا (بتكانت) كلها أمور تستدعي وقفة مساءلة من الجهات المعنية بالمجال الغابوي بدائرة كتامة، فيما وقع ويقع من تخريب وتدمير في هذا المجال، وإعادة النظر في محمية جبل تدغين، التي تعتبر إرثا وطنيا لكل المغاربة، بالعمل على إصلاح إدارة ومنزل حراس الغابة، بهذه المحمية التي أصبحت عبارة عن أطلال.
محمد المرابط
































