علم من مصدر جيد الاطلاع، أن أحداث الشغب التي تسبب فيها جمهور الوداد وكذا المواجهات العنيفة التي اندلعت مباشرة بعد نهاية مباراة شباب الريف الحسيمي والوداد، تسببت في إصابة 65 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة منهم 15 عنصرا من القوات العمومية، وضمنهم ثلاثة تستدعي إصابتهم، إخضاعهم لعمليات جراحية على مستوى الرأس واليد والرجل، فيما ينتظر أحد المصابين قرار أحد الأطباء المختصين في جراحة الدماغ. وأضاف المصدر ذاته، أن أحد الجرحى يوجد تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة. ومكن تدخل القوة العمومية التي مازالت إلى حدود العاشرة والنصف من مساء اليوم ( الجمعة ) تطوق محيط المحطة الطرقية بالحسيمة مدججة بالهراوات والعصي (مكن ) من تطويق أعمال الشغب التي خلفت خسائر مادية كبيرة، حيث تم إحراق حافلة أقلت جمهور الوداد، وسيارة نقل من نوع مرسيديس، وتكسير واجهات المحلات التجارية، وزجاج السيارات المركونة بالشارع وحتى العابرة تعرضت للرشق بالحجارة التي وصل مداها لحدود مصحة بادس التي تعرضت لتخريب وتكسير أبوابها بالحجارة التي سقط بعضها فوق أسرة المرضى الذين ذعروا من هول ما تعرضوا له من جمهور الوداد الهائج، وفي ذات السياق تم إيقاف 23 فردا ضمنهم ثمانية من أنصار الفريق الحسيمي.ولم يتسن للموقع التأكد من سن الموقوفين وما إن تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية. وتأتي هذه الأحداث لتعيد إلى الأذهان سيناريو مباراة يوم 29 أكتوبر من سنة 2010 عندما اندلعت أحداث شغب بين جمهور الفريقين أسفرت أنذاك عن العديد من الجرحى.
خالد الزيتوني.






























