لازال مسلسل انهيار بمقطع طرقي مستمرا، على الطريق الوطنية رقم 2، على مستوى بلدية أجدير بإقليم الحسيمة، حيث تؤكد مصادر أن المقطع ذاته الذي يوجد على بعد أمتار من البلدية المذكورة جرى تهيئته وتزفيته أكثر من مرة بسبب التصدعات التي تعتريه، حيث أن المقطع الطرقي تم إنشاؤه فوق مجرى مائي، ما يؤدي لتصدعه وانهياره، خاصة أثناء التساقطات المطرية التي تزيد من تعقيد وضعيته.
ويرى العديد من متتبعي الشأن العام المحلي ببلدية أجدير، أن سياسة ترقيع هذا المقطع الذي يقع على الطريق الوطنية رقم 2، التي تعرف تدفقا كبيرا في حركة السير، أصبحت أمرا عاديا لدى المسؤولين، حيث يكلف الأمر أموالا عمومية يتم صرفها دون أن يتم إنهاء مشكل الانهيارات، إذ سرعان ما تعود الطريق لسابق عهدها، وتتساءل المصادر وبعد أن تأكد وجود مجرى مائي أسفل الطريق، عن الجدوى من هذه الترقيعات التي يبذر فيها المال العام.
انهيار هذا المقطع، تتحمل مسؤوليته الشركة المعنية، والسلطات من مهندسي العمالة والمتتبعين للأشغال، كما توضح بجلاء، غياب التتبع والمراقبة، والغش في جودة الأشغال.
ألتبريس.





























