عبر ميمون وعلي مدرب شباب الريف الحسيمي لكرة القدم عن سعادته بعد ضمان الأخير البقاء بالقسم الأول، خاصة وأن الفريق لم ينجح في تحقيق هذا المسعى إلا بعد إجراء مباريات الدورة الأخيرة. وأضاف وعلي المدرب السابق لصغار فريق أجاكس أمستردام الهولندي أنه اشتغل رفقة مساعديه على الجانب التفسي للاعبين مامكنه من تجاوز الوضعية الحرجة التي مر منها الفريق. وأكد وعلي الذي كان رافق يوسف فرتوت وفؤاد الصحابي في تدريب شباب الحسيمة على أن الطريق لم يكن مفروشا بالورود، حيث عانى الفريق في المباريات الأخيرة مشكل بعض الأخطاء كم وجد اللاعبون صعوبة في تسجيل الأهداف، وتحرير أنفسهم من الضغط الذي حال دون تحقيقنا للنتائج الإيجابية في العديد من المرات، على غرار مباراة الفريق أمام الكوكب المراكشي وأولمبيك خريبكة والرجاء، لكن تضافر جهود الأطر التقنية والإدارية والتسييرية، يضيف وعلي أدت إلى تجاوز الصعاب، والحفاظ على مكانة الفريق. وعزا وعلي أسباب الوضعية الحرجة التي مر منها شباب الحسيمة، إلى ترحيل الفريق إلى مدينة تطوان، التي عانى فيها اللاعبون عدم الاستقرار، وتنقله عبر العديد من المدن كفاس والرباط والعرائش لاستقبال منافسيه، ما حرمه من جمهوره، إلى جانب التغييرات التي طالت طاقمه التقني، إذ تعاقب على الفريق أربعة مدربين، الشيء الذي ساهم في تغيير النهج الذي يلعب به الفريق، إضافة إلى الحظ الذي لم يسعفه. وأكد وعلي أن شباب الحسيمة فريق عريق، ما ينقصه هو الاستمرار في كل شيء، في الإدارة التقنية والاستقرار من حيث الموارد البشرية، أي الحفاظ على الثوابت الأساسية للفريق. يذكر أن ميمون وعلي ولد يوم 8 يناير 1967 ببني سعيد بإقليم دريوش وهو حاصل على دبلوم ” ويفا 1 ” وسبق له أن درب صغار أجاكس أمستردام وشباب الحسيمة وأندية من بطولة الهواة في هولندا، واشتغل مساعدا للمدربين يوسف فرتوت وفؤاد الصحابي بالحسيمة .
ألتبريس.




























