هذا ما أشار اليه بتفصيل تقرير المؤسسات العمومية المرفق بمشروع القانون المالي لسنة 2018 ، هذه الملايير تتوزع بين رواتب جدّ جدّ سمينة و تعويضات أكثر من خيالية لكبار المدراء المركزيين الموزعين على فروع الهولدينغ الاستثماري للدولة و بالخصوص في قطاع العقار و الفنادق ، و قد عرف هذا الصندوق فضائح مالية كبيرة عقب اختلالات كبيرة ، كان آخرها اعفاء المدير السابق لصندوق الايداع و التدبير بعد شكاية بعض المواطنين من الحسيمة. و قد تورط صندوق الإيداع و التدبير في اختلالات كثيرة خطيرة و الكل يعرفها بدءا بتدبير مشروع “بادس ” بالحسيمة و كذلك بناء فندق سوفتيل الموجود بين مدينتي المضيق والفنيدق شمال المملكة، حيث كشفت المصادر المتتبعة لمجال العقار للشركة العامة العقارية التابعة للصندوق أن تكلفة بناء الغرفة الوحيدة و تجهيزها بلغت 6 مليون درهم ، أي 600 مليون سنتيم ؟؟؟؟ و من الفضائح الكبرى ترميم ( أي اصلاح ) فندق جنان فاس ب 44 مليار سنتيم ، اعادة بناء فندق الريف ب 50 مليار سنتيم ، و فنادق أخرى بالدار البيضاء و الرباط بالملايير …. و قد أسالت هذه الفضائح الكثير من المداد الا انها لم تجد الأذان الصاغية، و رحل أصحابها بأموال المغاربة الى خارج الوطن للعيش في الرفاهية في دول اوربية وأمريكية، و الحكومة تتغنى بمحاربة الفساد ؟؟؟؟ كل هذه الملايير التي تهدر و تنهب قادرة على توظيف آلاف الشباب المعطل ، قادرة على التخفيف من معاناة الفقراء في الجبال و الأرياف ، قادرة على تنمية المناطق المهمشة في البلاد ….. انه مغرب المتناقضات الصارخة .و المفارقات العجيبة ، قلة قليلة تعيش البذخ ، و أغلبية المغاربة يعيشون الفقرالدائم ؟؟؟؟ و للاشارة فان عددا كبيرا من أبناء السياسيين و قادة الأحزاب تم توظيفهم بصندوق الايداع و التدبير برواتب تفوق رواتب الوزراء و تعويضات جزافية خيالية …. دون تعليق …..يجب وضع حد للفساد ومحاربة رؤوس الفساد متابعتهم محاسبتهم وعلى رأسهم المدير عبد اللطيف زغنون.
مراسلة خاصة































