توصل الموقع ببيان وصفته جمعية أصدقاء مرضى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة بالتنويري، يتمحور حول إقصائها وعدم إشراكها في القافلة الطبية لفحص وجراحة العيون التي نظمت مؤخرا بمستشفى الحسيمة، وسننشر البيان كما توصلنا به.
نص البيان:
تدارس مكتب “جمعية أصدقاء مرضى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة” يومه الإثنين 22 يوليوز 2019 مستجدات القافلة الطبية لفحص وجراحة العيون التي نظمت ابتداء من18 يوليوز الى غاية 21 منه بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة خاصة بعد إقصاء جمعيتنا من المشاركة كطرف أساسي أعد العدة لإنجاح القافلة ورفع الحرج عن تخصص العيون بمستشفى محمد الخامس لدواعي غير واضحة وغير مشروعة وغير مُبَرَّرة .
وبعد مناقشة مستفيضة وعميقة حول أسباب ودواعي الإقصاء المتعمد للجمعية كشريك أساسي في هذا العمل الخيري الصحي الإنساني، مع العلم أن الجمعية كانت من المبادرين للدعوة إلى هذه القافلة،و بدأت استعداداتها قبل شهر من أجل مرور أشغال القافلة في أحسن الظروف عبر توفير الإمكانات اللوجستيكية.
وبناء عليه فإننا في جمعية أصدقاء مرضى مستشفى محمد الخامس نعلن للرأي العام ما يلي:
أولا : إدانتنا وبشدة لهذا التصرف اللاأخلاقي المتجلي في عدم إشراك جمعيتنا في هذه الحملة الطبية بصفة رسمية رغم الشراكة التي جمعتنا بمندوبية الصحة
ثانيا : تأكيدنا أن جمعية أصدقاء مرضى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة قد تصرفت بحكمة بالغة ومرونة و مسؤولية متجنبة ردود الفعل الانفعالية ضد هذا الإقصاء لكون الهدف الأسمى للجمعية هو خدمة المرضى والمعوزين الذين يعانون الأمرين ورفع الحرج والمشقة عنهم .
ثالثا : تأكيدنا أن القافلة الطبية كان هدفها الأساسي هو تقليص مواعيد انتظار الفحص والجراحة لمرضى العيون وتقريب الخدمة للمرضى المعوزين أخذا بعين الاعتبار أن مواعيد الفحص بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة قد وصل إلى سنة من الانتظار ( أكثر من 1400 مريض له موعد ).
ختاما نعلن بأن:
“جمعية أصدقاء مرضى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة”: جمعية مستقلة تساهم وتقدم يد العون لكل مبادرة صحية تعود بالنفع على المرضى خاصة المعوزين منهم -من تنظيم للقوافل الصحية وتشخيص للحالات ليل نهار وتقديم للمساعدات قدر المستطاع- وبالتالي لا يمكن السماح لأي جهة مهما كانت تبخيس دور الجمعية ومحاولة طمسه بإلحاق الشبهات بعملها..
الصورة من الأرشيف






























