ألتبريس: مراسلة خاصة
بحثا عن طرق احتجاجية لحمل المسؤولين محليا ووطنيا على الاستجابة لحقهم في التشغيل المباشر، نفذت فروع التنسيق الإقليمي لحملة الشهادات المعطلين بالحسيمة مهرجانا خطابيا مصحوبا بمسيرة احتجاجية بالساحة الكبرى تخليدا للذكرى 12 لاستشهاد المناضلة نجية أدايا تحت شعار ” نجية أديا رمز المرأة المغربية المناضلة ضد البطالة والإقصاء الاجتماعي “، وعرف الشكل النضالي الذي حضره المعطلون بكثافة حضور الهيئات المساندة المتمثلة في اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بإمزورن الذي أوضح في كلمته السياق العام لتخليد الذكرى وتحميل المسؤولية للنظام في اغتيال الشهيدة مؤكدا دعمه لمساندة نضالات الجمعية في سبيل الحق في الشغل والتنظيم.
فكري لعشير مناضل تنسيقية الحسيمة لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب الذي حمل المسؤولية للدولة المغربية في اغتيال الشهيدة مبرزا التزامات المغرب في مجال حقوق الانسان بشكل عام.
حركة 20 فبراير موقع بوعياش أكد على ضرورة النضال المستميت ضد القوى الممخزنة لتحقيق الشغل والعدالة الاجتماعية في المجتمع، مؤكدا على أهمية نضالات 20 فبراير في بوعياش وكافة مواقع الدولة المغربية.
وفي هذا المهرجان الخطابي كلمات لإطارات ديموقراطية تقدمية أخرى أثنوا خلالها على المسار النضالي للشهيدة نجية أدايا، و طالبوا بمعاقبة جل المتورطين في قضية اغتيالها، كما عبروا عن تضامنهم المبدئي و اللامشروط مع مطالب معطلي فروع التنسيق الاقليمي العادلة و المشروعة و المتمثلة في الشغل و التنظيم.
و في ختام المهرجان الخطابي، نظم المعطلون مسيرة شعبية حاشدة وسط إنزال مكثف لقوى القمع بشتى تلاوينها التي حاصرت الساحة الرئيسية بوسط المدينة، و جل المداخل المؤدية إليها.
و رفعت في المسيرة شعارات صاخبة تثني على المسار النضالي للشهيدة “نجية أدايا” وتطالب بمحاكمة جل المتورطين و كل الجناة في قضية اغتيالها، و حملوا المسؤولية كاملة للنظام السياسي القائم بالمغرب
كما نددوا بالحصار الذي فرضته قوات القمع على مسيرتهم و بالإنزال المكثف لفيالقها بمدينة الحسيمة و باقي المناطق المجاورة.
و أعلنوا عن تشبثهم بإطارهم العتيد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و بمطالبهم العادلة و المشروعة بشقيها المادي والديمقراطي.
و سيستكمل المعطلون معركتهم النضالية يوم الجمعة 14 دجنبر 2012 عبر تنظيم شكل نضالي موزع على الفروع موحد زمانا و مفرق مكانا متوج بمسيرة شعبية.
” لك المجد يركع في ذكراك يا نجية أدايا “.































