التبريس: مراسلة
بعد اجتماع أرباب مراكب صيد السردين بميناء الحسيمة يوم الاثنين 16 /12/ 2013، للتداول في مستجدات قطاع الصيد البحري، والوقوف على الاختلالات والتجاوزات المتراكمة، التي تنتهك القوانين والتي تؤثر على البيئة البحرية، خاصة الصيد باستعمال الديناميت.
وتشن الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة إضرابا عن العمل منذ اليوم الثلاثاء 17 /12 / الجاري، ولمدة 72 ساعة، وحسب إشعار من الجمعية توصلت الجريدة بنسخة منه فإن الإضراب أتى بفعل استفحال و تردي الأوضاع التي يشهدها قطاع الصيد البحري بميناء الحسيمة، حيث اجتمع المهنيون العاملون بالصيد الساحلي يوم الجمعة 13/12/2013 بمقرالجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد بميناء الحسيمة لتدارس الأوضاع المتردية و الوقوف على ما أسموه بأخطر الظواهر التي باتت متفشية نتيجة إستعمال أساليب غير مشروعة و لا قانونية في الصيد من طرف قوارب الصيد التقليدي بجهة منطقة سيدي احساين، و قد خلص الإجتماع تضيف الرسالة إلى ضرورة إثارة حدة المشكلة من خلال تنفيذ قرار التوقف عن العمل .
الرسالة أكدت على أنه في الآونة الأخيرة يزداد قطاع الصيد البحري تأزما، ومحليا على إيقاع استفحال و اتساع دائرة استعمال مختلف الأساليب المؤثرة على البيئة البحرية و الثروات السمكية باستعمال المتفجرات بشكل أقوى و تحديدا بمناطق ” شملالة – بني سعيد و سيدي احساين/ إقليم ادريوش من طرف قوارب غير مرخص لها أصلا باستعمال شباك صيد السردين بالإضافة إلى استعمال الأضواء الكاشفة في عمليات الصيد ناهيك عن عدم وجود الإدارة الوصية بالمنطقة( مندوبية الصيد البحري) .
هذه القوارب غير المرخص لها و المتواجدة بعدد كبير بنواحي منطقة سيدي احساين تؤكد الرسالة أنها تعتمد استعمال أساليب ممنوعة قي الصيد أمام مرأى الجميع و دون أي تدخل رادع من السلطات و قد علم المهنيون مؤخرا كما ذكرت الرسالة أن عناصر من المعهد الوطني للبحث العلمي كانوا على متن المركب المسمى” لحباب” في مهمة ميدانية للدراسة بعرض الساحل بمنطقة سيدي احساين و تمكنوا من استخراج كمية كبيرة من المتفجرات الأمر الذي أثار استنكار الفعاليات المهنية خصوصا بميناء بني انصار – الناظور .
وأمام هذا الوضع الكارثي سجلت الجمعية أيضا تداعيات و تأثيرات استعمال المتفجرات في الصيد على عائداتهم، حيث كمية السمك المصطادة بالمتفجرات، تؤثر مباشرة و سلبا على أثمنة بيع منتوجاتهم السمكية المصطادة و تقلص من هامش إمكانيات تحقيق التوازنات بين مصاريف و مداخيل مراكبنا في عمليات الإبحار و الصيد.
وأورت الرسالة أن هذه جملة من المظاهر الحالية لأزمة قطاع الصيد البحري بميناء الحسيمة والتي دفعتهم لدق ناقوس الخطر، للتدخل و اتخاذ كل الإجراءات اللازمة و التدابير الضرورية و ردع المخالفين للقوانين الجاري بها والتي تهدد الثروات السمكية و مستقبل قطاع الصيد البحري.
الرسالة أوضحت أن المجهزين أصبحوامستاؤون من هذه الوضعية نتيجة تردي الأوضاع و تفاقم المشاكل دون أن تجد آذان صاغية، و غياب التدخل الحازم لوضع حد للكارثة، حيث قررت الجمعية تنفيذ قرار التوقف عن العمل و الإمتناع عن الإبحار إلى حين إيجاد الحلول الناجعة لهذه الوضعية .































