ما إن تتذكر أبرز لاعبي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم على مر التاريخ، حتى يطالعك أهل المنطقة عن حياة أحد أمهر اللاعبين الذين تألقوا رفقة الفريق منذ تأسيسه، منهم من قضى نحبه ومن يعاني إكراهات الحياة اليومية، ما عدا استثناءات قليلة. من الذين انتقلوا إلى جوار ربهم، هناك المرحوم نبيل أومغار الذي توفي يوم 13 أبريل من سنة 2015، بعد حاثة سير خطيرة نواحي بني عبد الله بإقليم الحسيمة. لمع نجم نبيل أومغار مع النادي الرياضي الحسيمي ومنه انتقل إلى شباب الريف الحسيمي، وشكل رفقته أحد أعمدته، وأحد هدافيه، إلى جانب عبد الصمد المباركي. ظل المرحوم أومغار وفيا للكرة التي جعلته لاعبا بارزا. كان إنسانا كريما لأقصى الحدود، متواضعا، يحب الجميع ويحب الخير. ابتساماته وروح الدعابة لم يفارقاه. احترامه للجميع كان خصلة تميز بها المرحوم. لاعب كانت لديه جميع المواصفات الرياضية، والدليل على ذلك هو الحشد الجماهيري الذي حضر جنازته. كان محبوبا عند الجميع، شخصا تواصليا واجتماعيا، إذا لعب يعطي كل ما لديه، وإذا لم يلعب يبقى دائما في تواصل مع زملائه بتشجيعاته ليحفزهم. كان رحمه الله يعشق مواجهة أصعب المواقف بابتسامة الأطفال. كان رغم بنيته الضعيفة يتحول بمجرد أن تطأ قدماه أرضية الميدان إلى ملتهم للمسافات ومشاكس داخل مربع العمليات وخارجه، وعاشق للمراوغات والتسديد من بعيد برجله اليسرى. والكل يتذكر رحمه الله أهدافه الحاسمة التي أحرزها في موسم 2014 ـ 2015 أمام الفتح الرياضي والكوكب المراكشي، والوداد الفاسي في موسم 2012 ـ 2013.
جمال الفكيكي.




























