ألتبريس: مراسلة خاصة.
لم تكن سائحة إسبانية مقيمة بمليلية تعلم أن نهايتها ستكون بجماعة الرواضي التي تبعد عن مدينة الحسيمة بحوالي 40 كلمتر، وذلك عندما فاجأتها نوبة قلبية لم تمهلها الكثير من الوقت ليتم نقلها وهي جثة هامدة لمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بالحسيمة.
السائحة الاسبانية وحسب مصادر ” ألتبريس “، تبلغ من العمر 92 سنة، وكانت في رحلة استجمام بالحسيمة بحر الأسبوع الجاري، زارت خلالها سواحل كلايرس وبادس والجزر المجاورة، وأثناء تفقدها لعائلة مغربية ببيتها الكائن بالجماعة المذكورة انتابتها أزمة قلبية فارقت بسببها الحياة على الفور.






























