الحسيمة: خالد الزيتوني.
حاصر عشرات الأفراد من عناصر القوات العمومية بمركز بلدة بوكيدان مساء يوم السبت 16 مارس الجاري، وقفة احتجاجية نظمتها جمعية آيث يوسف وعلي لمتابعة أحداث بوكيدان أثناء تخليدها للذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها بني بوعياش، إمزورن، و بوكيدان في النصف الأول من شهر مارس من السنة الماضية.
و شارك في الوقفة بالإضافة إلى ساكنة البلدة، نشطاء عن حركة 20 فبراير بكل من بني بوعياش و إمزورن، إضافة إلى عاطلي فروع التنسيق الإقليمي بالحسيمة، وذلك استجابة للدعوة التي تضمنها البلاغ الذي عممته الجمعية المذكورة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي للمشاركة بكثافة في تخليد هذه الذكرى.
وقد حاصرت عناصر القوات العمومية المشكلة من فرق الدرك الملكي والقوات المساعدة والتدخل السريع الوقفة الاحتجاجية كما أغلقت كل المنافذ المؤدية إليها، في حين اكتفى المحتجون بترديد شعارات منددة بالحصار والإنزال الأمني المكثف الذي شهدته البلدة.
كلمة رئيس جمعية آيث يوسف وعلي لمتابعة أحداث بوكيدان ندد فيها بما أسماه المجازر التي ارتكبتها القوات العمومية بإقليم الحسيمة خلال السنة الماضية، كما أكد على أن الساكنة متشبثة بملفها المطلبي العادل و المشروع، و طالب كل المسؤولين الإقليميين بتنفيذ الوعود الممنوحة لساكنة بلدة بوكيدان وكذا التجار المتضررين من التدخل الأمني بالبلدة في 13 و 14 مارس 2012، وبإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذه الأحداث حسب تصريحه.
جدير بالذكر أن إقليم الحسيمة شهد أحداث ومواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين خلال النصف الأول من شهر مارس 2012، بكل من بني بوعياش، امزورن، ثم بلدة بوكيدان، تلتها حملة اعتقالات واسعة استهدفت أبرز نشطاء الحركة الاحتجاجية.






























