ألتبريس: مراسلة
أعلن طلبة شعبة الهندسة المدنية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، عن دخولهم في إضراب مفتوح و مقاطعة تامة للدروس و الامتحانات معبرين بذلك عن بالغ استيائهم و إحباطهم لعدم وجود قرار واضح بخصوص تفعيل تخصص البنايات الطرق و القناطر « Bâtiment Ponts et Chaussées » بشعبة الهندسة المدنية.
و لقد أتى هذا القرار بعد استنفاذ الطلبة لجميع الحلول الممكنة و الحوارات العقيمة مع الجهات المسؤولة في عدة مناسبات. وتجب الإشارة أنه ترددت على مسامع طلبة المسلك إشاعات منذ بداية السنة مفادها أنه سيتم تفعيل التخصص المذكور في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة فقط، في حين أن مثيلتها في الحسيمة ستحظى بتخصص هندسة المياه. و بعد طرقهم لأبواب المسئولين بقيت هذه الإشاعات بين النفي و التأكيد إلى حين أول لقاء مع رئيس جامعة محمد الأول والمدير المكلف بتفويض خلال فترة الإضرابات التي عرفتها المدرسة منتصف شهر فبراير حيث لم يقم بإعطاء رد مباشر و صريح بخصوص هذه النقطة متحججا بعدم وجود مجلس مؤسسة الذي سيبث في الموضوع بعد انعقاده، وما زاد من مخاوف الطلبة أنه و بعد انعقاد المجلس بداية شهر مارس لم يتم إطلاعهم على أي قرار.
و الشيء الذي أجج الوضعية أكثر أنه و بعد ملء استمارات الرغبات من طرف طلبة شعبة الهندسة المدنية التي أبانت عن إجماع على تخصص البنايات الطرق و القناطر يتفاجؤون برد صادم من السيد المدير المكلف بتفويض يومه الخميس 9 ماي 2013 أنه و بحجة عدم توفر أطر أكفاء لا في التخصص المذكور و لا تخصص المياه فانه من الراجح تفعيل تخصص البيئة بدل ذلك.
و هذا ما رفضه الطلبة رفضا تاما لعدم توافقه مع طموحاتهم و وتطلعاتهم سوق الشغل و كذا الهدف السامي من إحداث الهندسة المدنية بالحسيمة باعتبارها منطقة نشيطة زلزاليا و بحاجة ماسة لأطر من مهندسين وتقنيين متخصصين في مجال البنايات، القناطر و الطرق للتدخل عند الحاجة.




























