قالت سمانتا باور، السفيرة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، “حينما يصاب مجلس الأمن بالشلل في الوقت الذي ينبغي عليه التحرك لإيجاد حل للأزمة السورية، فالدول مضطرة للتحرك خارج نطاقه إذا كانت ترغب في حماية القوانين والمعايير الدولية“.
واعتبرت السفيرة الأميريكية لدى الأمم المتحدة، في خطاب لها أمام مركز التقدم الأمريكي في واشنطن، الجمعة، أن توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا لن تكون بمثابة تأديب للنظام على استخدامه الأسلحة الكيميائية فحسب، بل ستضعف ثقته بتحقيق انتصار ميداني.
وقالت “عبر إضعاف قدرات الرئيس بشار الأسد على استخدام أسلحة كيميائية، فإننا نضعف أيضا قدراته على ضرب شعبه بوسائل تقليدية”، موضحة أن ضربة مماثلة من شأنها “أن تجعل النظام غير واثق بقدرته على تحقيق انتصار من طريق إيقاع أكبر عدد من القتلى” وستحضه على خوض مفاوضات
وأضافت “أن النظام السوري استخدم في الـ21 من الشهر الماضي، جزء ضئيلا من مخزون الأسلحة الكيميائية لديه، لكن المجتمع الدولي لم يقم حتى الآن برد فعل يردع الأسد عن القيام بمثل هذا لاحقا“.






























