منحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مهلة إضافية لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، تمتد ثلاث دورات أخرى من بطولة القسم الوطني هواة، من أجل تسديد ديونه لدى الجامعة الدولية، لتسوية ملفاته العالقة، بعدما كانت جامعة كرة القدم، حجزت مجموعة من رخص لاعبي الفريق. وكان العديد من اللاعبين الذي تعاقد معه النادي بداية من الموسم الرياضي 2016 إلى غاية موسم 2019، قدموا شكايات إلى لجنة النزاعات بالجامعتين الدولية والمغربية يطالبون فيها بمستحقاتهم، الشيء الذي حرم النادي من الاستفادة من منحة جامعة كرة القدم منذ ثلاث سنوات. وقالت مصادر مطلعة، إن أعضاء المكتب المسير يسابقون الزمن لتسديد هذه الديون، قصد تسوية المشاكل العالقة للاعبين، مضيفة أنه في غياب موارد مالية بعد أن استنزفت الديون خزينة الفريق، سيعمل الأعضاء أنفسهم لطرق أبواب بعض المستثمرين المحليين وكذا السلطات الإقليمية لتدبير هذا المبلغ، علما أن ديونا أخرى عالقة لدى جامعة كرة القدم، بات الفريق الحسيمي مطالبا بتسويتها، وتقارب مليار سنتيم. وكانت العصبة الوطنية لكرة القدم هواة أكدت اعتماد الأندية المنضوية تحتها الرخص الجامعية للموسم الرياضي الحالي بداية من 27 فبراير الجاري، الذي يتزامن مع الدورة 12 من بطولة القسم الوطني هواة المقررة نهاية الأسبوع الجاري. وألحت العصبة على كافة الأندية على ضرورة سحب رخص لاعبيها من مصلحة التأهيل بالجامعة، الشيء الذي لم يتمكن منه فريق شباب الريف الحسيمي، مايجعله يعتمد بطائق التعريف الوطنية إلى غاية الدورة 14 من البطولة ذاتها. ويطالب العديد من المهتمين بشؤون النادي بفتح تحقيق في ديون الأخير، إذ أن عملية تعاقد الفريق مع لاعبين منذ موسم 2016 طبعتها العشوائية وانعدام التدبير، إذ أن بعض الرؤساء عمدوا إلى انتداب لاعبين دون أن يؤدوا مستحقاتهم، ماأغرق النادي في ديون يصعب التخلص منها، إضافة إلى التحقيق في صفقات بعض اللاعبين. وينتظر الرأي العام ماسيسفر عنه التحقيق الذي كان عامل إقليم الحسيمة فريد شوراق فتحه في ملف النادي.
ألتبريس





























