بعد تصريح المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بأملها في إنهاء التوتر مع الرباط “في غضون ساعات”، أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس الثلاثاء أمرا بإعادة كل القصر المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية. وكان الآلاف قد عبروا الشهر الماضي من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا بعد نزاع دبلوماسي بين البلدين.
قالت الحكومة المغربية الثلاثاء إن الملك محمد السادس أصدر توجيهاته بأن يعود إلى المملكة كل القصر المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير مشروعة.
وكان الآلاف قد عبروا الشهر الماضي من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا بعد نزاع دبلوماسي بين البلدين.
وجرت إعادة معظم المهاجرين إلى المغرب فورا لكن مئات القصّر، الذين لا يوجد مرافق معهم ولا يمكن ترحيلهم بموجب القانون الإسباني، ما زالوا هناك.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية أعربت في وقت سابق الثلاثاء عن أملها في عودة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب إلى طبيعتها “في غضون ساعات”.
جاء ذلك بعد وقت قليل من رفض محكمة إسبانية احتجاز إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو.
وكانت هذه الجلسة محط اهتمام كبير في مدريد والرباط على حد سواء بعد توتر على أعلى المستويات في الشهر الأخير بلغ ذروته مع وصول نحو عشرة آلاف مهاجر في منتصف أيار/مايو إلى جيب سبتة الإسباني.
وأضافت المتحدثة ماريا خيسوس مونتيرو أن الحكومة تتوقع أن يعود غالي، الذي يتلقى العلاج حاليا في مستشفى إسباني بعد إصابته بكوفيد-19، من حيث أتى فور تحسن حالته الصحية، وتمنت له الشفاء العاجل.
وكان المغرب اعتبر الإثنين أن الأزمة “لن تحل بالاستماع” إلى غالي فقط، مشددا على أنها “تستوجب من إسبانيا توضيحا صريحا لمواقفها وقراراتها واختياراتها”. وشددت وزارة الخارجية على أن القضية تشكل “اختبارا لمصداقية الشراكة” بين البلدين.
ورد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بقوله إن “من غير المقبول” أن “يهاجم المغرب حدود إسبانيا” من خلال السماح لمهاجرين بدخول سبتة بسبب “خلافات على صعيد السياسة الخارجية”.
فرانس24/ أ ف ب/ رويترز































