التبريس: خالد الزيتوني
باغت مجموعة من الصيادين المنتمين لمنطقة طوريس، مرفوقين بعضو من جمعية التدبير المندمج للموارد ( أجير )، وعنصر من الدرك الملكي البحري، يوم الأربعاء الماضي 3 صيادين بالغوص، كانوا بصدد الصيد تحت الماء بدون رخصة، مستخدمين في ذلك معدات صيد مهمة وفتاكة حيث كانوا يستهدفون أسماك مهددة بالانقراض داخل منطقة بحرية محمية تدخل في نطاق المنتزه الوطني للحسيمة.
البحارة المشتكون ممن ينتمون لقطاع الصيد التقليدي بطوريس، وبعد مشاهدتهم قيام صيادين بالغوص بالصيد في منطقة بحرية محمية، ربطوا الاتصال مباشرة برئيس الجمعية المذكورة، الأخير الذي قام بدوره بإخطار مصالح الدرك الملكي البحري، وأثناء تنقلهم تم إلقاء القبض على 3 صيادين بالغوص كانوا بصدد الصيد تحت الماء، حيث قامت ذات السلطات بعدها بإطلاق سراحهم بعد تحرير محضر في الموضوع، وحجز الأسماك المصطادة من نوع الميرو وكذلك معدات وصفها مصدر بيئي بالمهمة، حدد ثمنها في حوالي 4 ملايين سنتيم.
الصيادون الذين تم إطلاق سراحهم أكد مصدر أنهم ينحدرون من مدينة طنجة، وكانوا يصطادون يوميا ما يعادل 3 ملايين سنتيم من الأسماك، وذلك قبل أن يقوم بحارة الصيد التقليدي العاملين بمنطقة طوريس، بالتبليغ عنهم، لإنهم يؤكد المصدر كانوا يصطادون بدون رخصة وفي منطقة محمية تقع داخل المنتزه الوطني للحسيمة.
المحجوز من الأسماك يوضح مصدر من جمعية التدبير المندمج للموارد ( أجير )، تم نقله باتجاه الخيرية الاسلامية بالحسيمة، فيما المعدات تمت مصادرتها من طرف السلطات ذاتها.
ويشار إلى أن منطقة طوريس كلايريس، عرفت مؤخرا، زرع الشعاب الاصطناعية، لمنع مراكب الجر من الصيد بالمياه القريبة من الساحل، حفاظا لمصايد قوارب الصيد التقليدي، وهو ما أدى لسماح تجدد بعض الأصناف التي كانت مهددة بالإنقراض، غير أن هذا الواقع يتم استغلاله عادة من طرف الصيادين المخربين بالغوص، الذين يأتون عادة من مدن أخرى وحتى من مليلية المحتلة، لصيد بعض الأنواع الثمينة من الأسماك، دون النظر إلى وضعيتها وتصنيفها في بطاقة الحياة البحرية داخل منتزه الحسيمة، على اعتبار أن بعض الأصناف مثل ” الميروا ” توجد ضمن الأصناف التي تناقصت أعدادها بشكل كبير مؤخرا جعلها مهددة بالانقراض.
الصورتان لجمعية التدبير المندمج للموارد ( أجير )
































