تعتزم جمعية تجار حي وسط المدينة بالحسيمة، خوض إضراب إنذاري صباح يوم غد الخميس، وذلك احتجاجا على حالة الفوضى التي يعيشها الشارعان المنصور الذهبي وواد المخازن، وحسب مصدر فإن الجمعية وبعد أن طال انتظارها لحلول معقولة من السلطات، تقضي بفتح الشارعين وإعادة النظام لهما، عبر إجلاء ” الفراشة ” الذين يعرضون بضاعتهم على الطريق، غير مبالين بحالة الاختناق المروري الذي يتسببون فيه، ناهيك عن ما يسببونه من أضرار مادية للتجار، قررت إغلاق جميع المحلات صباح غد، والتوجه إلى العمالة، كشكل احتجاجي على استمرار حالتي التسيب والفوضى.
وفي اتصال برئيس جمعية تجار حي وسط المدينة محمد أفاسي، أشار أن ما يسمى بشارع ” صباطيرو ” وسط الحسيمة، أصبح عنوانا للفوضى العارمة، حيث وفي زمن كورونا والمتحورة، تجد مواطنات ومواطنين، يكاد يلتصق بعضهم ( ن ) ببعض من فرط الازدحام، وإغلاق الشارعين بالتجارة العشوائية، وأضاف أن هذا الوضع استمر لمدة طويلة، استنزفت فيها الجمعية كل المساعي، بدء من عقد حوارات مع السلطة، والمجلس البلدي، حيث لم تفلح هذه المساعي في انهاء هذه الحالة التي تكاد تداعياتها أن تصيب التجار بالإفلاس، وأكد ” أفاسي ” أن قرار التوجه يوم غد للعمالة والإضراب بغلق محلات التجار لصباح يوم غد، جاء بعد طول انتظار حلول معقولة، مؤكدا أن هذه الخطوة تبقى انذارية وستليها أشكال أخرى من الاحتجاجات.
حالة الازدحام والفوضى هذه يضيف المصدر أنها تخلق ظروفا مناسبة لمحترفي ” النشل ” والسرقة، وتتسبب في خسائر للتجار، مشيرا إلى أن السلطات ورغم مجهوداتها فإنها تبقى محدودة، وتنقصها الجدية في إعادة النظام للشارعين.
وتطالب الجمعية السلطات المختصة وعلى رأسها السيد العامل بالتدخل العاجل قصد فتح الشارعين وتنظيمهما، لفسح المجال للمواطنين والمركبات للعبور، وتشكيل لجنة ثلاثية من السلطة والبلدية والتجار، قصد النظر في المشاكل المطروحة، وإيجاد الحلول لها، وحسب مصدر فإن كل اللقاءات التي عقدتها الجمعية، وانتهت باتفاق مع السلطة بتنظيم الشارعين، باءت بالفشل، وهو ما تسبب في تفاقم وضعية التجار الضعيفة أصلا.
ألتبريس
































