التبريس.
قام مغربي مساء يوم الجمعة 24 يناير باشعال النار في جسده امام مقر المحكمة، التي توجد في منطقة بارا كالدو ببلباو الاسبانية، وهو ما أدى لإصابته بحروق متفاوتة الخطورة.
وحسب مصادر صحفية إسبانية فإن الشاب البالغ من العمر 31سنة، تم نقله إلى مصلحة الحروق بمستشفى دي كروسيس لتقلي العلاج اللازم، بعد إصابته على مستوى الساق.
وتجهل حسب ذات المصادر الأسباب المؤدية لهذا الحادث الذي وصفه مصدر بالمأساوي، وذلك في الوقت الذي قامت فيه السلطات الأمنية بفتح تحقيق لمعرفة حيثيات حدوث هذا الفعل خاصة أن المادة التي استعملها الضحية لحرق جسده ( البنزين )، يحظر تداولها وحيازتها خارج الاستعمالات المسموح بها قانونا.
عناصر أمنية كانت ترابط بباب المحكمة المشار إليها سابقا، سارعت لإخماد النيران التي اشتعلت بثياب الضحية، وحالت دون وقوع كارثة إنسانية.
مصدر من جمعية تنشط في مجال الهجرة في بلاد الباسك لم يخفي أن يكون الحادث راجع للظروف الصعبة التي أصبح يحياها المغاربة المهاجرون بإسبانيا، وأضاف أن مثل هذه السلوكات يكون الدافع وراء حدوثها يعود في جزء منه للظروف المزرية التي أصبح يعيشها المهاجرون في الغربة.































