• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 18, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

موت المثقف

هيئة التحرير by هيئة التحرير
4 سنوات ago
in اراء
0 0
0
موت المثقف
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

الكبير الداديسي

ظل المثقف يحافظ على وضع اعتباري في الذاكرة الجمعية عبر مختلف الأزمنة والأمكنة منذ ارتباط مفهوم الثقافة بالتكوين والتقدم الفكري، وتمييز الطبيعي (الحيواني، البيولوجي، الفطري..)   عن الثقافي (الإنساني، المكتسب…) واعتبار الإنسان هو الكائن الوحيد المنتج لثقافة لا تورث بيولوجيا وإنما عن طريق التعلم والاكتساب… لكن ما أصبح يبدو جليا اليوم هو تراجع المفهوم التقليدي للثقافة، ونكوص دور المثقف في عصر يتجه نحو عولمة الثقافة… مما حتم طرح أسئلة من قبيل هل الحضارة المعاصرة تتجه فعلا نحو قتل الثقافة والمثقف؟  وهل من دور للمثقف في زمن مادي تتزايد فيه الشبكات والوسائط الجديدة وتتراجع الوسائط الثقافية التقليدية؟؟

إذا كانت البنيوية قد رفعت شعار (موت الكاتب) فلا جدال اليوم حول كون الثورة المعلوماتية قد ساهمت في إبادة المثقف بـخلق عالم افتراضي أكثر جاذبية من العالم الواقعي، لقدرة ذلك العالم الافتراضي على الجمع بين رأسمالية المبادرة والحرية وخلق تراكم رأسمالي افتراضي وثروة لا مادية توهم الفرد أن له قوة ضغط في الواقع… وبين اشتراكية تعميم الخدمة واقتسام الخبرات والمعلومات والمواقع مما يشعر المستعمل العادي بكرامة توهمه  بالمساواة وقد تشعره بتفوق معنوي على من يعتبرهم أرقى منه في الواقع…لتكون هذه الثورة قد  خلخلت الوسائط التقليدية ، وغيرت قيم الاستهلاك الثقافي ، فتغير مع ذلك مفهوم الثقافة الذي غدا رهين الأيقونة / الصورة، بعد أن طوح بالكتاب والقرطاس  إلى الظل خاصة عند الشباب واليافعين…

اليوم لم يعد مفهوم الثقافة في وعي شبابنا مقتصرا على الثقافة العالمة والمكتوبة خاصة التي تستهدف تنمية الذوق والحواس، وإنما توسع ليشمل أصنافا وأجناسا لم تكن مألوفة لدى الأجيال السابقة، أو لنقل هيمنت عليه على الأقل أجناس كانت إلى عهد قريب مستهجنة عند الطبقة المثقفة، كالرقص الشعبي والفلكلور وثقافة الجسد وما يرتبط بها من إباحية مفرطة مستفيدا من الهامش الذي وهبته إياه  الثقافة المعلوماتية وما وفرته من تدفق للمعلومات والصور عبر الموجات الناقلة للصوت والصورة وتيسير  تداولها ونشرها، كل ذلك جعل المثقف اليوم ليس هو من يمتلك المعرفة، وإنما من ينشرها فتغير بذلك مفهوم المثقف ووظيفته في المجتمع : فبعد أن  كانت كل المؤسسات تبحث عمن يملك المعرفة لتعيينه في مناصب سامية، تعامله بإجلال ساعية إلى كسب وده وتقدمه للعامة في صورة الحكيم الوقور المهاب، لم تعد الوسائط الجديدة اليوم تعترف بمن  يملك المعرفة ما لم ينشرها عبر الوسائط الجديدة لتصل لأكبر عدد ممكن، إذ أصبح عدد المتابعين والمعجبين الافتراضيين هو مقياس النجاح والحضور.

إن تغير مقاييس تعيير المثقف جعلت المثقف التقليدي يدرك أنه يقضي وقتا طويلا في صياغة مقال ، ينمق كلماته ولا يطالعه أحد ، ولا يعلن  الإعجاب به ولا يتبادله أحد، في وقت قد تحصد صورة إنسان مجهول ، أو تدوينة شخص بسيط  إعجاب الآلاف أو الملايين أحيانا فيتوهم وله قوة تأثير، وأنه قد يتفوق على ذلك المثقف الذي أفنى حياته بين الكتب وفي ردهات المكتبات والخزانات…

قد يقول قائل إن في ذلك ضربا ثقافيا جديدا تحطمت فيه المعايير التقليدية المبنية على تقابلات (الحضارة/ الثقافة/ اليمين / اليسار، الرأسمالية / الاشتراكية،  الخاص / العام…) ضربا ثقافيا فرضته الحياة، يتيح تكافؤ الفرص ، ويسمح للكل بحرية التعبير ونشر ثقافته…  لكن الأكيد هو أنه لم يساعد إلا  على سيادة ثقافة التسطيح  وتسليع المعلومة، وتشجيع الاستهلاك مما يسهل التحكم في  الكتل البشرية وإخضاعها لإعلام موجه  تحركه أياد خفية تسخر له موارد بشرية مدربة، ووسائل لوجيستيكية دقيقة تجعله قادرا على توجيه الرأي العام وتجييش العقول وفق أجندات مدروسة ، تنساق وراءها الجحافل المستهلكة فتجعلها تثور لكلمة واحدة  أو جملة بسيطة،  وتعمي أبصارها عن  القضايا الكبرى و المصيرية، فتهيج في وجه شخصية عامة ركنت سيارتها في موقف ممنوع، ولا تتحرك قيد أنملة في وجه قضية قد تهدد الأغلبية الساحقة وتنذر بالسقوط في جرف هار، مما يجعل الإنسان يتساءل لماذا تتفاعل الملايين مع حركة (مقصودة أو غير مقصودة) لسياسي، فنان أو رياضي، ألا يبدو غريبا جعل كلمة مثل (بيليكي) أو (مداويخ) …  أو كلمتين مثل (جوج فرانك) ( 22 ساعة ) قضية رأي عام يناقشها ويتفاعل معها الكبير كما الصغير.. ولا يتفاعل أحد مع مشاريع قد يتضرر منها عامة الشعب،  كإصلاح التعليم  وإصلاح أنظمة التقاعد، والإصلاح الزراعي والأمن الغذائي، وقضايا البيئة التي يعيش فيها الجميع …. وغيرها من القضايا التي كانت تؤرق بال المثقفين.

إن الوسائط المبتكرة قد نجحت فعلا في قتل المثقف التقليدي، الذي ظل يمثل صورة الإنسان الذي لا يهادن، ينير ولا يستنير، يقود ولا يقاد والقادر على التأثير في الرأي العام وتوجيهه … لتحل محله شخصيات أصبحت لها القدرة على التأثير في الجماهير، كالفانين والرياضيين الذين يقدمهم الإعلام أبطالا ونماذج للاقتداء رغم ضعف مستواهم الثقافي، بل أحيانا يتم تسويق أطفال لمجرد نطقهم بكلمات لا أحد يعرف معناها كما حدث في المغرب من ( الأرنبات وداكشي، أو كونجي  أو لوبغاسون ..) التي حصدت من الإعجاب والمتابعة ما لا يحظى به كل كتاب المغرب كلهم إذا ما اجتمعوا في عمل، والأدهى أن هذا الإعجاب والإقبال قد تحظى به   شخصيات افتراضية تتستر وراء أسماء مستعارة ويعتبرها المعجبون قدوة وهي  ليس لها القدرة حتى على إعلان اسمها …

إن ظهور هذه النماذج ونيلها حظوة العامة والخاصة دفع المثقف التقليدي إلى الانزواء والاكتفاء بمتابعة ما يدور، إذا لم تتمكن مادية الحياة وظروف المعيشة من تحويله إلى بوق لمؤسسة رسمية، أو خاصة كل همها حساب الأرباح في نهاية المهمة يقتات من إكرامياتها، تشتري صمته وتوهمه أنها صاحبة فضل عليه بالمحافظة على وجود اسمه في بعض المجلات والدوريات التي تمولها وهي العارفة بأن لا أحد يقرؤها…

في وضع جديد مثل هذا اتسعت الفجوة بين المثقف والواقع، فبعد تهميشه أو احتضانه أصبح همُّ أغلب المثقفين إتقان ثقافة التبرير، وجهد النفس في البحث عن المسوغات، ومن اجتهد أكثر اكتفى بوصف وتشخيص واقع الكل يعرف تفاصيله ومكامن الداء فيه، وإذا تجرأ فأقصى ما يمكن فعله هو كيل التهم ونعت الواقع بالتخلف، وتعليق مآسي الواقع على شماعة وأزمة القيم، وضعف البنيات التربوية …

إن الوسائط الجديدة، وشبكات التواصل وعولمة الثقافة كسرت كل الأقلام وبعد رقمنة الكتابة… همشت المثقف، الذي كان يعتبر نفسه الوحيد الذي يجيد الرقص على حبال الكتابة، والوحيد والأوحد الذي يصول ويجول في الكتب والجرائد والمجلات منتشيا بكتابة اسمه تحت صورته في صفحاتها… استفاق اليوم وكل فرد أصبح بإمكانه نشر صورته واسمه، وكل شخص أصبح بإمكانه الكتابة دونما حاجة للقلم والورق، ودونما الحاجة للسهر والعودة إلى أمهات الكتب التي كان المثقف يعتبرها علم الجفر المتضمن لعلم ما مضى وما سيأتي، بل قد تحصد تدوينة صغيرة لشخص مغمور، أو ربما لطفل يكتب باسم مستعار –  لا يضع في الاعتبار شروط التلقي، ولا عواقب ما يكتب – من الإعجاب أضعاف ما قد يناله مقال منمق لكاتب ومثقف يحسب نفسه مشهورا ومعروفا…

هذه المتغيرات أصبحت تدعو بإلحاح إلى التساؤل عمن يصنع الرأي العام اليوم في ظل وضع ثقافي يهيمن عليه الإعلام الرسمي الذي يجيد تزييف الحقائق، وواقع يسود فيه اللجوء إلى أسماء مستعارة، ويهيمن عليه الخوف من الهجوم الافتراضي وكل وسائل الاتصال أصبحت عيونا تتلصص وتبحث عن الهفوات التي قد تفقد الشخص مكانته، والمثقف أخوف الناس على فقد المكانة الاعتبارية.. لذلك فضل عدد من المثقفين غض الطرف عن الفساد  والظلم واقتصروا على الكتابة في مسائل نظرية بحتة معتبرين الكتابة عن اليومي مظهرا لتدني الفكر والثقافة، مع بروز متشبهين المثقفين كل همهم جعل الكتابة وسيلة وصولية و أداة للصيد في الماء العكر واستغلال الكتابة في الأمور اليومية للضغط على جهة ما تحقيق مآرب شخصية ضيقة، فتحولت وظيفة المثقف بدل محاربة الفساد والظلم وتنوير الرأي العام إلى محاربة هذه الطفيليات التي أصبحت تشوش عليه، وتشوه رسالته ببحثها عن الأخبار المثيرة، والمتاجرة بأعراض الناس وتشوهات المجتمع، والترويج لفكرة موت الثقافة  متهمة المثقفين بالابتعاد عن الواقع، والتعالي عن مشاكل الحياة اليومية، راثية حال المثقف الذي لا زال يعتقد أنه يعيش في زمن الأنبياء والمصلحين، لذلك لا غرابة أن تجد الرعاع والأميين يهاجمون المفكر المثقف، وقد يفاضلون بين مغن أو رياضي أمي وبين مثقف أفنى حياته في العلم والتحصيل يساندهم في ذلك ما يحضون به من جماهيري ، مرددين (لو اجتمع كل علماء الأمة ومفكريها ومثقفيها في نشاط ثقافي ، لما تمكنوا من جمع ما يحضر في حفلة راقصة، أو مغنية من الدرجة الثانية)

فهل فعلا مات المثقف في أوطاننا العربية وبالتالي حان موعد قراءة الفاتحة عن دور الإنتلجنسيا في صناعة الرأي   ؟؟

Tags: اراء
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي
اراء

عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي

by هيئة التحرير
14 يونيو، 2026
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
اراء

أوقات مبعثرة

by هيئة التحرير
10 يونيو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

الوزير الذي أضحك الصغير والكبير!

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
اراء

هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026

اخر الأخبار

المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

تقريران عن اسكتلندا بين يدي وهبي

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
البيئة

تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال
مجتمع

سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة
عدالة وحوادث

مارتيل.. توقيف أربعينية للاشتباه في تورطها في وفاة رضيع حديث الولادة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة
مجتمع

الغموض يلف مصير دار الإعلام بالحسيمة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في زمن الذكاء الاصطناعي
جامعة

طنجة: ندوة علمية تناقش تحولات الصحافة في زمن الذكاء الاصطناعي

by هيئة التحرير
18 يونيو، 2026
عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة
عدالة وحوادث

عدول الحسيمة غاضبون من مكتب التوثيق بابتدائية المدينة

by هيئة التحرير
17 يونيو، 2026
اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة
رياضة

اختتام برنامج “ملاعب بدون عنف” بالحسيمة

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها
مجتمع

البناء غير القانوني يزحف على غابات تطوان ويغير وجه هوامشها

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن
رياضة

المنتخب يسافر غدا إلى بوسطن

by هيئة التحرير
16 يونيو، 2026
المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا
اراء

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
متحف تحفة المتاحف
اراء

متحف تحفة المتاحف

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”
اراء

مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب ينظم دورة تكوينية في “منهجية البحث”

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك
مجتمع

هذا هو حجم المدخرات التي يجب أن تمتلكها وفقا لعمرك

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026
العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل
اقتصاد

العفو الجبائي 2026: الإدارة العامة للضرائب تحدد 19 يونيو كآخر أجل

by هيئة التحرير
15 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تقريران عن اسكتلندا بين يدي وهبي
  • تطوان تحتضن منتدى لمناقشة رهانات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية
  • سلمى العازي.. تتصدر نتائج البكالوريا بجهة الشمال

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist