التبريس
يتعرض الغطاء الغابوي بجماعة مولاي أحمد الشريف لهجوم غير مسبوق، أبطاله عصابات إجرامية منظمة تقوم بقطع آلاف الأشجار وأمام أنظار الجميع، ورغم المجهودات التي تقوم بها المياه والغابات ومحاربة التصحر بالمنطقة، عبر إعادة تشجير المساحات الغابوية التي يتم الترامي عليها، حيث عادة ما يتم إعادة زرعها بالقنب الهندي، فإن المافيا التي تخرب الغابة سرعان ما تقوم بتبديد المجهودات المبذولة، لتسهيل تملك تلك الأراضي. السكان بدورهم ومن خلال المخاطر التي أصبحت تحدق بهم جراء قطع الأشجار المحمية باشروا العديد من الشكايات التي ظلت حسبهم حبيسة رفوف مكاتب المسؤولين…































