عبرت العديد من ساكنة احياء مدينة الحسيمة عن استيائها العميق من الضجيج الذي أصيح ينبعث من احد الفنادق المصنفة الذي يضم قاعة للأفراح، حيث يقدم منظمي الحفلات والأعراس على إطلاق الموسيقى والأغاني من مكبرات الصوت في ساعات متقدمة من الليل وأيضا مفرقعات نارية يخلق دوي انفجارها هلعا في وسط الأطفال الصغار وإزعاجا للمرضى وكبار السن.
وطالبت ساكنة الأحياء المجاورة لهذا الفندق مثل حي ميرادور السفلى والأعلى، القطب السكني باديس، مرموشة، وحي حدو من السلطات العمومية، وعلى رأسها عامل الإقليم، والمجلس الجماعي للحسيمة بالتدخل العاجل لإعمال القانون واتخاذ المتعين في حق من ثبت عدم احترامه لضوابط تنظيم الحفلات والأعراس في ساعات متأخرة من الليل والإخلال بالسكينة العامة التي تظل مكونا أساسيا من مكونات النظام العام الذي يعمل الدستور والقانون على حمايته.
وجدير بالذكر أن هذه الأحياء تعيش جحيما من العذاب مع قدوم كل فصل صيف بسبب عدم احترام صاحب إحدى الفنادق المصنفة للضوابط القانونية المعمول بها في مجال تنظيم الأعراس، حيث يتحول الفندق إلى مصدر إزعاج حقيقي للسكان المحاورين، وكان آخر فصول هذا الجحيم ليلة الجمعة وصبيحة السبت الأخير بعدما أصبح محيط الفندق مسرحا للألعاب والمفرفعات النارية التي وصل دويها إلى كل أرجاء المدينة في استهتار واضح بحق الساكنة في الهدوء والسكينة.
وأمام تعنت صاحب هذا الفندق، هدد المئات من السكان بتنظيم وقفات احتجاجية أمام هذه المؤسسة في حالة عدم تدخل الجهات المسؤولة لردعه عن هذه السلوكات، خاصة وان العديد من الشكايات والرسائل التي تندد وتشجب هذا الإخلال المتكرر بالسكينة العامة لم يتم التعامل معها بجدية من طرف الجهات الوصية.
متابعة




























