النقابات تلتقي ابن كيران في أول جلسة للحوار الاجتماعي بعد مسيرة 6 أبريل الحالي، فبعد تأكيدها على أن الوضع الحالي «مطبوع باختلالات هيكلية ويحتاج إلى تفاوض حقيقي»، تتمنى قيادات نقابات الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديموقراطية والفيدرالية الديموقراطية للشغل أن يحمل رئيس الحكومة في جعبته أشياء جديدة إلى لقاء يومه الثلاثاء، يمكن أن يضع سكة الحوار الاجتماعي في سكته الصحيحة.
«نريد حوارا اجتماعيا جادا ومسؤولا وليس لقاء للدردشة وكفى»،يقول مصدر قيادي من «نقابة المحجوب بن الصديق»، الاتحاد المغربي للشغل، الذي أكد أن «قرار الاستجابة إلى دعوة رئيس الحكومة من أجل الجلوس إلى طاولة الحوار تم الحسم فيه السبت الماضي»، خلال اجتماع للجنة النقابية الثلاثية.
المسؤول النقابي، الذي أعاد التأكيد على أن المطالب النقابية «واضحة ومعروفة لدى رئيس الحكومة وهي التي شكلت مضمون المذكرة المشتركة»، لم يخف أن الشروع في نقاشها والبحث عن حلول لها «يقتضي إرادة قوية من جانب الحكومة لتفعيلها على أرض الواقع خدمة للوطن والمواطنين»، بعدما وصف الوضع الاجتماعي الحالي ب«الصعب ولايمكنه أن يستمر»





























