الفريق يبحث عن رئيس ومطالب بتدبير أربعة ملايين درهم لتسديد نزاعاته
لم تفض أشغال الجمع العام لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، أحد أندية القسم الثاني هواة، المنعقد أخيرا، لأي نتيجة، بعد استقالة جماعية للجنة تصريف الأعمال بالفريق. وينتظر الشارع الرياضي الحسيمي تدخل السلطات الإقليمية للبحث عن مخرج لوضعية الفراغ التي يعيشها النادي على غرار الموسم قبل المنصرم. وأضحى فريق شباب الريف الحسيمي من المواضيع الأكثر حساسية بالمنطقة بالنظر إلى المشاكل التي يتخبط فيها منذ نزوله من القسم الوطني الأول الاحترافي. وتنتقد الفعاليات المحلية طريقة تدبير المكاتب المسيرة السابقة لشؤون الفريق، منذ نزوله من القسم الوطني الأول، في الوقت الذي أبدى محبو النادي ومتتبعوه التخوف والقلق على مصير الفريق الذي بات يعيش فراغا تسييريا، بعدما لم يرغب أي أحد في ترشيح نفسه لرئاسة النادي، حسب لجنة تصريف الأعمال، بعدما كانت أعلنت عبر بلاغ لها أن يوم 13 من الشهر المنصرم، هو آخر يوم لاستقبال الترشيحات. وبات الفريق إلى حدود الآن بدون مكتب مسير وبدون لاعبين بعدما هاجره معظمهم ممن كانوا يشكلون الركائز الأساسية، ضمنهم هداف الفريق بلال بورجو الملتحق بوداد صفرو. ويتعين على المكتب المقبل تدبير أربعة ملايين درهم، لتسديد نزاعاته الداخلية، من أجل السماح له لانتداب لاعبين جدد وتأهيلهم.
فراغ إداري بالفريق
دخل شباب الريف الحسيمي لكرة القدم أزمة تسييرية، بعدما قدم أعضاء لجنة تصريف أمور النادي استقالتهم أخيرا. وأرخت استقالة أعضاء اللجنة بظلالها على مصير النادي الذي بات يلفه الغموض. وألحت العديد من المصادر على ضرورة عقد لقاء تواصلي يجمع فعاليات رياضية للحسم في رئاسة النادي وتشكيل مكتب مسير، معتبرين وضعية الفريق لاتبشر بالخير بعد أن غادره لاعبوه الأساسيون. وأبدى محبو الفريق استياءهم إزاء الفراغ الذي يعيشه الأخير، مؤكدين أن هيبة شباب الحسيمة التي بناها مسيرون سابقون، باتت في الحضيض وعجزت المكاتب المتعاقبة على تسييره منذ نزوله من القسم الوطني الأول عن إعادة التوازن وإنقاذ صورة الفريق. ووجه مهتمون بشؤون النادي نداء إلى كل المحبين والغيورين عليه وحثهم على السرعة في المبادرة ومساعدة الفريق والوقوف إلى جانبه حتى يستأنف تداريبه ويؤهل لاعبيه استعدادا لبطولة الموسم المقبل. وحمل مهتمون بشؤون الفريق مسؤولية هذا الفراغ للجهة التي رفضت تجديد انخراط بعض منخرطي النادي الذين قالوا إنهم طالبوا الجهة نفسها بإمدادهم بحساب النادي لوضع قيمة الانخراط في الأخير غير أنها رفضت.
جدية البرنامج تحسم رئاسة النادي
أكد العديد من المهتمين بشؤون كرة القدم، أن جدية البرنامج هي التي ستحدد هوية الرئيس الجديد للنادي، مبرزين أنه من حق أي شخص الترشح للرئاسة، على أساس أن يتقدم ببرنامج جدي وقادر على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق، وعلى دعمه وخدمته في هذه المرحلة العصيبة التي يمر منها. ودعا هؤلاء إلى التخلص من سياسة التيار والتيار المعاكس، بغرض وضع الفريق في سكته الصحيحة وتمكينه من استعادة هويته وهيبته وأمجاده. وينتظر الفريق التفاتة من السلطات المحلية والجهات المسؤولة والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين، بما أن النهوض به هو مشروع مدينة بأكملها، وليس مشروع مكتب مسير أوطاقم تقني أومنخرطين، لذا فالكل مطالب بالانخراط في هذا المشروع.
هجرة اللاعبين
شهد فريق شباب الحسيمة، هروبا للعديد من لاعبيه السابقين بسبب انتهاء عقودهم مع النادي. وفضل العديد من لاعبي الفريق تغيير الأجواء، ضمنهم ثلاثة تعاقدوا مع فريق وداد صفرو، فيما التحق الحارس الرسمي للفريق بتداريب فريق سريع وادي زم حيث يخضع لفترة تجريبية. وباتت إدارة النادي الجديدة مطالبة بالبحث عن بدائل، أو إقناع بعض اللاعبين بتجديد عقودهم لموسم آخر، وهي المهمة التي تبدو صعبة للغاية. ورغم أن فريق شباب الحسيمة كان رفع المنع من الانتدابات الموسم المنصرم، بعدما سدد المبالغ المالية المترتبة عن نزاعاته مع لاعبين ومدربين سابقين، فقد وجد نفسه خلال الشطر الثاني من بطولة الموسم المنصرم، أمام أخرى جديدة، حيث بلغ مجموع الأخيرة 4 ملايين و379 ألفا و325 درهما. ومنع الفريق من انتداب لاعبين جدد بداية من 18 دجنبر المنصرم، مع استمرار هذا المنع إلى غاية أداء النادي المبلغ سالف الذكرالمحكوم بها لفائدة 15 لاعبا سابقا للفريق. وراسلت اللجنة التأديبية الفريق في أكتوبر ونونبر الماضيين كي يفيدها بخصوص تنفيذ الأحكام سالفة الذكر، قبل أن يجيب بأن المنحة المخصصة له من قبل جامعة كرة القدم تم الحجز عليها، ما جعله عاجزا عن تسديد المبالغ المحكوم بها، إلا بعد رفع هذا الحجز عنه من قبل الجامعة. ولم يدل الفريق الحسيمي بما يفيد تنفيذ تلك الأحكام الصادرة ضده، رغم مراسلته، ما فرض على اللجنة تطبيق مقتضيات المادة 106 من مدونة التأديب في حقه.
منع الفريق من الانتدابات
اضطر فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إلى فسخ عقود ستة لاعبين، كان انتدبهم خلال فترة الانتقالات الشتوية من الموسم المنصرم. ووجد النادي نفسه مرغما على هذه العملية بعدما رفضت العصبة الوطنية لكرة القدم هواة تسليم رخصهم للنادي إلى حين تسوية بعض نزاعاته العالقة. وكان الفريق الحسيمي أشرك اللاعبين سالفي الذكر في ثلاث مباريات من مرحلة الإياب، بعدما تلقى الضوء الأخضر من العصبة للسماح للفريق بانتدابات جديدة بعدما تمكن من رفع المنع عن التعاقدات، قبل أن ترفض العصبة تسليم رخص لاعبي الفريق الجدد، إلى حين وضع ضمانات لديها من أجل تأدية مابذمته من ديون.
متابعة






























