التبريس
تفقد صباح اليوم الأحد 27 أبريل 2014، والي جهة تازة الحسيمة تاونات جلول صمصم ميناء الحسيمة، وعقد لقاء مع ممثلين عن جمعيتي ارباب مراكب الصيد البحري، والجمعية العصرية، الذين طرحوا عليه مشاكل مراكب صيد السردين التي تعاني من الدلافين الكبيرة التي تقوم بتمزيق شباكها، وكذلك الصيد بالمتفجرات التي تستعمله بعض قوارب الصيد التقليدي بالسواحل التابعة لإقليم الدريوش.
الوالي كان مصحوبا بالكاتب العام للعمالة، باشا الحسيمة، المندوب الجهوي للصيد البحري، مدير الوكالة الوطنية للموانئ، وقام بالوقوف عن قرب على المشاكل التي تعاني منها مكونات الصيد البحري بميناء الحسيمة.
المهنيون كذلك جددوا مطالبتهم بإيجاد الحلول الكفيلة بوضع حد لمعاناة بحارة الصيد بالخيط المقصيين من التعويض عن منع الصيد بالشباك المنجرفة، كما ناقش الوالي مع التجار الاكراهات التي تعترض القطاع، حيث طالبوه بإيجاد الحلول الكفيلة لمنع فساد بضائعهم من السمك جراء غياب الوحدات الكافية للتخزين والتبريد.
الوالي كذلك طرح عليه تجار التقسيط المشاكل التي يتخبط فيها فضاء للاقتصاد الاجتماعي ( بلاصا )، بحي باريو، والذي تم إنشاؤه بغلافين ماليين ولمرتين من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتملؤه اليوم القطط الضالة والروائح النتنة وطالب التجار بإيجاد الحلول المناسبة.
التجار طالبوا من والي جهة الحسيمة جلول صمصم بإيجاد الوحدات الكافية لتخزين وتبريد السمك، وبوضع حد للنقص الحاد في إنتاج الثلج خاصة في فصل الصيف.
المصدر: خ/ز التبريس
































