التبريس.
خلفت شكاوي المجهزين المنتظمين في إطار الجمعية العصرية لأرباب مراكب الصيد وجمعية أرباب مراكب الصيد بالحسيمة، والمتعلقة بالهجومات العنيفة التي تشنها الدلافين الكبيرة على شباك صيد السردين حيث تأتي على محصول الصيد، حالة من الاستنفار في أوساط الوزارة الوصية التي سارعت في الشروع في مناقشة التدابير التي ينبغي أن تقوم بها لحماية الصيادين من هذه الحيتان التي تأتي على محصول صيد المراكب من الأسماك وتخلف وراءها شباكا ممزقة.
اليوم الجمعة 2 ماي الجاري،عقد المندوب الجهوي للصيد البحري بمقر معهد الصيد لقاء موسعا لبحث هذه الظاهرة، ضمه إلى جانب كل من المهنيين، ومسؤولين بمعهد البحث في الثروات البحرية بالناظور، ممثل عن وكالة تنمية مناطق الشمال، وجمعيات البحارة، وهو اللقاء الذي قدم فيه معهد البحث عرضا حول هذه الحيتان، ووسط عيشها وتغذيتها، وتكاثرها ومدى تهديديها لأرزاق البحارة والمجهزين على حد سواء.
المهنيون اشتكوا التداعيات التي تسببها هجومات هذه الحيتان على شباكهم، وطالبوا وزارة الصيد ومعهد البحث في الثروات البحرية، بتقديمهما الحلول الكفيلة للحد من أضرارها، وكذلك القيام بالدراسات اللازمة للوقوف على حقيقة تكاثرها المطرد بالأرقام والدلائل.
المهنيون أكدوا على أن اللقاء لم يسفر على اتخاذ تدابير محددة، وكذلك عرف غياب حل نهائي، وحسب مصدر فإن الدلفين الكبير عرف تكاثرا كبيرا بعد حضر استعمال الشباك المنجرفة، وأصبح يغزوا كل السواحل والمياه القريبة من مصايد الأسماك التي ترتادها عادة مراكب الصيد المنتمية لميناء الحسيمة.
المصدر: ف/ق: التبريس.































