انطلقت يوم أمس بمدينة السعيدية فعاليات النسخة الثانية عشرة من بطولة “أساطير الشرق” للجولف، وسط مشاركة لافتة لعدد من الأسماء اللامعة في ميادين الرياضة والفن والإعلام. وتقام هذه التظاهرة، التي تستمر إلى غاية فاتح يونيو، بين مسالك “السعيدية لاكس” و”تلال”، في إطار برنامج متكامل يجمع بين التنافس الرياضي والعمل التضامني.
وتحمل هذه الدورة، المنظمة من طرف جمعية “نور”، أبعادًا متعددة، تجمع بين الرياضة الراقية والالتزام الاجتماعي، حيث توجّه عائدات البطولة لدعم مبادرات تنموية لفائدة الأطفال في المناطق القروية التابعة لجهة الشرق، وتشمل هذه المبادرات بناء وتجهيز فضاءات تعليمية، إلى جانب أنشطة ثقافية تكمّل المسار التربوي للأطفال المستفيدين.
وشهد اليوم الأول من التظاهرة استقبال الوفود المشاركة وتنظيم حفل افتتاح رسمي، خُصص للتعريف بالأهداف المجتمعية للبطولة، وتعزيز أواصر الشراكة بين مختلف الفاعلين، أما منافسات الجولف، فقد توزعت على يومي الجمعة والسبت، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتفاعل الإيجابي بين المشاركين.
وسيُختتم البرنامج يوم الأحد بلقاء إنساني مفتوح مع الأطفال المستفيدين من مشاريع الجمعية، يتضمن ورشات تربوية وأنشطة ثقافية، بهدف ترسيخ القيم الإنسانية في صلب العمل الرياضي. وتُعد هذه المحطة الختامية جزءًا أساسيًا من فلسفة البطولة، إذ تمنح المشاركين فرصة للتواصل المباشر مع الواقع الاجتماعي الذي تسعى المبادرة إلى تغييره.
وتسعى اللجنة المنظمة من خلال هذه الدورة إلى تعزيز موقع “أساطير الشرق” ضمن خارطة التظاهرات الرياضية ذات البعد التنموي في المغرب، عبر توسيع دائرة الشركاء والداعمين. كما دعت إلى مواكبة مستجدات الحدث عبر القنوات الرقمية الرسمية، من أجل ترسيخ ثقافة التضامن والالتزام الجماعي في خدمة المناطق الهشة.
متابعة































