كتب :عبد العزيز حيون
مايكروسوفت ستتوقف عن توفير التحديثات الأمنية، ما يعرّض ملايين الأجهزة لهجمات إلكترونية.
مايكروسوفت تُطلع المستخدمين للأجهزة الإلكترونية على ضرورة تغيير نظام ويندوز، حيث لا يزال كثيرون يتمسكون بنظام ويندوز 10 ويمتنعون عن التبديل إلى ويندوز 11.
وتشير دراسات خبراء المجال إلى أن عدد مستخدمي ويندوز 10 يصل إلى 750 مليون شخص (يمثلون حوالي 54% من الحصة السوقية). ونادرًا ما يعرف هؤلاء أنهم على وشك مواجهة خطر أمني كبير خلال الأشهر القادمة .
الموعد المحدد هو 14 أكتوبر، حين ستتوقف مايكروسوفت رسميًا عن تقديم التحديثات الآمنة لنظام ويندوز 10.
وحذّر الخبراء قائِلين: “نحثّ المستخدمين للويندوز في شكلها السابق على عدم الانتظار حتى أكتوبر، بل التحديث فورًا إلى ويندوز 11 أو اختيار نظام تشغيل بديل إذا كان جهازهم لا يقبل التغيير”. وإلا، فإن الأجهزة التي تبقى على ويندوز 10 ستكون عرضة لمخاطر أمنية جسيمة .
تحذير الخبراء: المخاطر واقعية وبالغة الخطورة:
يشير الخبراء إلى أن الوضع أسوأ من عام 2020، عندما توقفت مايكروسوفت عن دعم ويندوز 7، لأن نسبة المستخدمين المتبقيين على ويندوز 10 عالية للغاية مقارنة بما كانت عليه نسبة مستخدمي ويندوز 7 وقتها .
وأضافوا: “الوضع الحالي خطير للغاية؛ القراصنة الإلكترونيون واعون بهذه الإحصائيات، وهم فقط في انتظار انتهاء نظام ويندوز المعني لتكثيف هجماتهم” .
لكن التحدّي الأكبر يكمن في أن نظام ويندوز 11 يواجه مشكلات توافقية مع بعض الأجهزة، ما يعني أن الكثير من المستخدمين لن يتمكنوا من التحول إلى المستوى اللاحق دون تغيير أجهزتهم بالكامل .
على الجانب الآخر، سمحت مايكروسوفت بتثبيت ويندوز 11 بطريقة غير رسمية، وقد نشرت إرشادات للقيام بذلك، لكنها تحذّر من احتمال عدم حصول هذه النسخ المعدّلة على التحديثات المستقبلية. وتتوفر أداة مجانية من مايكروسوفت تساعد على التحقق من توافق الأجهزة مع ويندوز 11، وإذا كان الجهاز مؤهلاً، يمكن تحديث النظام مجانًا .































