كتب: زيد حيون
أكدت دراسة علمية صدرت حديثا أن ما يحدث حاليا في البحر الأبيض المتوسط من ارتفاع درجات الحرارة “لم ير من قبل”.
وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) تحذيرًا بسبب درجات الحرارة الاستثنائية في غرب البحر الأبيض المتوسط، ووصفتها بأنها “لم تُرَ من قبل” .
وخلال الأيام الأولى من يوليوز الجاري، شهدت منطقة غرب المتوسط موجة حرارة تجاوزت فيها درجات الحرارة 40 °C بشكل متكرر. وكان شهر يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، متجاوزا يونيو 2017
وبعد أن أكدت الدراسة أن البحر المتوسط يسخن بشدة، أشارت الى أن متوسط حرارة مياه البحر بين البر الرئيسي وجزر البليار وصلت إلى 26–30 °C، أي أعلى بما يقارب 5–6 درجات عن المعتاد؛ وهي مساحة بحرية ليست بالصغيرة.
ووفق المصدر يرجح أن يكون موسم الصيف الجاري كأكثر مواسم الصيف حرارة.
وفي هذا السياق ،توقع المتحدث باسم AEMET، روبن ديل كامبو، أن يكون صيف 2025 ضمن أكثر ثلاثة مواسم حرارة خلال تاريخ القياسات.
ووفقًا لتحليل المعهد الدولي لتغير المناخ بجامعة مين، ارتفعت حرارة مياه البحر العالمية بمقدار 4–6 °C فوق المتوسط، وقد أشار خبير الأرصاد أرنايتز فرنانديز إلى أن “هذا أقل ما يقال عنه… إنه مرعب”
ويؤدي ارتفاع حرارة البحر إلى “استوائه”، مما يعني ليالٍ حارة، قلة نسيم البحر، ومخاطر بيئية ،مثل انقراض بعض الكائنات البحرية ونزوح أنواع غريبة وغزو بيئي.
الخلاصة:
تواجه المنطقة سخونة مائية غير مسبوقة وحرارة جو ملتهبة، مما ينذر بتسارع لموجات الحر والعواقب السلبيّة على صحة الإنسان والبيئة البحرية.
وتشدد وكالة AEMET على ضرورة اليقظة والتحضير للصيف الحار جدا.































