في خطوة نوعية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء على المستوى المحلي، أطلقت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM)، بشراكة مع المجلس الإقليمي للحسيمة وبدعم من مجلس إقليم برشلونة، مشروع إحداث المجلس الإقليمي للمساواة بين الجنسين بإقليم الحسيمة. وقد انعقد الحدث بفضاء المبادرات للشباب والنساء بمدينة الحسيمة، في إطار الجهود الوطنية لتفعيل مقاربة النوع الاجتماعي وتطوير السياسات الترابية المستجيبة للاحتياجات التنموية للجميع.
وشهد اللقاء حضور ممثلي السلطات المحلية والمجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات الشريكة، إلى جانب المنتخبين والمنتخبات، وأطر وموظفي الجماعات،،ممثلي وممثلات هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي، الجمعيات النسائية الفاعلة بالإقليم والفاعلين الجمعويين والمهتمين بقضايا النوع الاجتماعي والتنمية الترابية.. هذا التجمع الواسع يعكس اهتمام مختلف الفاعلين المحليين بدعم مشاركة النساء والفئات الهشة في صنع القرار وتعزيز الديمقراطية التشاركية على مستوى الإقليم.
ويهدف المشروع، الذي يحمل عنوان “تعزيز التمكين السياسي للنساء وإدماج مقاربة النوع في السياسات الترابية بإقليم الحسيمة”، إلى إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في التخطيط والميزانية على مستوى الإقليم والجماعات الشريكة، وتطوير آليات للتشاور والمشاركة السياسية، بالإضافة إلى تعزيز دور النساء والفئات الهشة في متابعة تنفيذ السياسات الترابية وصياغة القرارات التنموية بشكل متوازن وشامل.
وأفادت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب أن سلسلة من الندوات واللقاءات التكوينية والتشاورية ستستمر، بهدف بلورة الوثائق التأسيسية للمجلس وصياغة خطة عمله، وصولًا إلى الإعلان الرسمي عن إطلاق المجلس. ويشكل المشروع خطوة ملموسة لتعزيز المساواة بين الجنسين وإرساء إطار مؤسساتي فعال لدعم مشاركة المرأة في صنع القرار المحلي، انسجامًا مع دستور 2011 والتوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.































