كتب: زيد حيون
ريال مدريد حريص على الإبقاء على اللاعب، والنجم البرازيلي يرغب في البقاء، لكن لا أحد حرك ساكنا في ظل تباين هائل في المطالب المالية.
لا يزال مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس مع ريال مدريد معلقا:
رغم التقارير التي ظهرت مؤخراً حول تجديد وشيك للعقد الذي ينتهي في عام 2027، المفاوضات بقيت على حالها منذ الصيف الماضي جمود تام في ملف التجديد.
يبدي ريال مدريد رغبته الكاملة في تمديد عقد اللاعب، لكنه لم يقم بأي خطوة جديدة حتى الآن، ولا ينوي التزحزح عن الأرقام الأولية التي كان فينيسيوس قد رفضها، مطالبا بزيادة أكبر في الأجر.
وينتظر النادي “الملكي” استئناف المحادثات خلال الأشهر القليلة المقبلة، لكنه واضح في قراره: إذا لم يجدد فينيسيوس عقده هذا الصيف (2026)، فسيتم طرحه للبيع، لأن النادي لا ينوي بأي حال من الأحوال السماح له بالرحيل مجانا في نهاية عقده.
من ناحية أخرى، يؤكد النادي استمراره في عدم تلقي أي معلومات حول “العرض الضخم” من الدوري السعودي الذي كثر الحديث عنه، ولكنه لم يصل أبدا إلى مكاتب الإدارة.
الفجوة المالية تعرقل الاتفاق؛
من جانبه، يتمسك اللاعب بفكرة الاستمرار في ريال مدريد، لكن شرط حدوث ذلك هو أن يخفّض من طموحاته التي أدت إلى انهيار الاتفاق الذي كان قد توصل إليه مع النادي سابقا.
ووفقا لتقارير صحيفة “ذا أتلتيك”، يطالب فينيسيوس براتب صافٍ يبلغ 30 مليون يورو في الموسم، بالإضافة إلى مكافأة توقيع للتجديد، وهو رقم يرفض ريال مدريد دفعه بشكل قاطع.
لكن النادي يخطط لرفع راتبه ضمن العقد الجديد ليصل إلى 20 مليون يورو صافية في الموسم.
وتوضح التقارير الصادرة عن شبكة “إي إس بي إن” أن المحادثات حول التجديد قد تُستأنف بين الطرفين بعد نهاية كأس العالم 2026.




























